مِنْ حَدِيثِ أَبِي الرَّبِيعِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الزَّهْرَانِيِّ
١٨١٨ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو غَالِبٍ شُجَاعُ بْنُ فَارِسٍ الذُّهَلِيُّ السَّدُوسِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعْمَائَةٍ فِي مَسْجِدِ دَرْبِ أَبِي عَوْنٍ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ لُؤْلُؤٍ الْوَرَّاقُ، أَنا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّاجِيُّ الضَّبِّيُّ بِالْبَصْرَةِ، نا أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الزَّهْرَانِيُّ الْعَتَكِيُّ، نا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: "أَطْفَالُ المُشْرِكِينَ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ" (١).
١٨١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، نا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ، نا أَبُو عَوْنٍ الْخَزَّازُ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ﴾ [الأعراف: ١٧٩] قَالَ: خَلَقَ خَلْقًا لَهَا.
١٨٢٠ - حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ، نا أَبُو هَاشِمٍ صَاحِبُ الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ الْحَسَنَ، فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُقْتَلُ أَيقْتَلُ بِأَجَلِهِ؟ قَالَ: يُقْتَلُ بِأَجَلِهِ وَقَضَاءِ رَبِّهِ ﷿.
١٨٢١ - نا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ، نا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، - قَالَ: دَخَلَ عَلَيْهِ سَائِلٌ، فَقَالَ لَهُ الأَحْنَفُ: أَرَاكَ صَحِيحًا لا تَشْتَكِي شَيْئًا. قَالَ: ثُمَّ قَالَ لِنَفْسِهِ: لا، قَدْ كَانَ هَذَا فِي عِلْمِ اللهِ إِنَّهُ سَيُسْأَلُ، يَا جَارِيَةَ هَاتِ. فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ.
١٨٢٢ - حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ جُرْمُوزٍ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ حَاتِمٍ اللَّحَّامِ، يَرْفَعُ الْحَدِيثَ: أَنَّ يَهُودِيًّا أَتَى النبي ﷺ فَقَالَ: أَنَا أَضِلُّ. فَقَالَ النبي ﷺ: "قَدَّرَ اللهُ أَنْ تَضِلَّ". فَقَالَ: أَنَا أَقْعُدُ. قَالَ: "قَدَّرَ اللهُ أَنْ تَقْعُدَ". قَالَ: أَنَا أَقُومُ إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَأَقْطَعُهَا. قَالَ: "قَدَّرَ اللهُ أَنْ تَقْطَعَهَا". قَالَ: "فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ﵇، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، لَقَدْ لُقِّنْتَ حُجَّتَكَ كَمَا لُقِّنَهَا إِبْرَاهِيمُ عَلَى قَوْمِهِ: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا … ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿ … الْفَاسِقِينَ﴾ [الحشر: ٥] الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى" (٢).
(١) أخرجه ابن أبي الدنيا في العيال حديث رقم: ٢٠٤.(٢) أخرجه الترمذي في جامعه حديث رقم: ٣٢٤٣، وفي العلل الكبير حديث رقم: ٢٧٣، والنسائي في سننه =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.