١٨٣٣ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الْحَرْبِيِّ النَّجَّادِ، مِنْ أَصْلِهِ بِقِرَاءَتِي، وَقَدْ كُنْتُ كَتَبْتُ مِنْ أُصُولِهِ وَمِنْ أَوَّلِ حَدِيثِ الْغَطْرِيفِيِّ إِلَى آخِرِ حَدِيثِ الْغُنْدَجَانِيِّ، وَمَاتَ قَبْلَ أَنْ أَقْرَأَهُ عَلَيْهِ سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ، وَنَظَرْتُ فِي أُصُولِهِ، وَكَانَ فِي بَعْضِهِ سَمَاعُ شُجَاعٍ، وَفِي بَعْضِهِ سَمَاعُ ابْنِ الطُّيُورِيِّ؛ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمَا، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ السَّرَّاجُ السُّلَمِيُّ الْفَقِيهُ، المَعْرُوفُ بِالزَّعْفَرَانِيِّ، وَعُبْدُوسٌ لَقَبٌ، وَإِنَّمَا هُوَ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ كَامِلٍ، نا عَبْدُ الله بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّاز، نا أَبُو عَبْدِ الله بْنُ أَبِي عَوْفٍ، نا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ النَّاقِدُ، نا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ أَيُّوبِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: لا يَسْتَقِيمُ طَلَبُ الْعِلْمِ بِرَاحَةِ الْجَسَدِ.
مِنْ حَدِيثِ ابْنِ الطُّيُورِيِّ عَنِ الْغُنْدَجَانِيِّ
١٨٣٤ - أَخْبَرَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الطُّيُورِي، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِهِ، أَنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْغُنْدَجَانِيُّ، أنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِمْلاءً، أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، نا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ: كَتَبَ إِلَى ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ: مِنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، سَلامٌ عَلَيْكَ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ الله الَّذِي لا إلَهَ إِلا هُوَ، وَأُوصِيكَ بِتَقْوَى الله، فَإِنَّكَ إِنِ اتَّقَيْتَ الله ﷿ كَفَاكَ النَّاسَ، وَإِنِ اتَّقَيْتَ النَّاسَ فَلَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ الله ﷿ شَيْئًا، فَعَلَيْكَ بِتَقْوَى الله ﷿، أَمَّا بَعْدُ.
١٨٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، نا أَبُو طَاهِرٍ، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، نا عَبْدُ الله بْنُ هَاشِمٍ الطُّوسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا، يَقُولُ: كُنَّا نَسْتَعِينُ عَلَى حِفْظِ الْحَدِيثِ بِالْعَمَلِ بِهِ، وَكُنَّا نَسْتَعِينُ عَلَى طَلَبِهِ بِالصَّوْمِ.
١٨٣٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ، نا أَبُو طَاهِرٍ، نا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، إِمْلَاءً مِنْ لَفْظِهِ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُوْصِلِيُّ، قَالَ: كُنْتُ فِي الشَّمَاسيةِ والْمَأْمُونِ يُجْرِي الْخَيْلَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لِيَحْيَى بْنِ أَكْثَمَ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَى كَثْرَةِ النَّاسِ، وَيَقُولُ: أَمَا تَرَى، أَمَا تَرَى؟ ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النبي ﷺ قَالَ: "الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ اللهِ ﷿، فَأَحَبُّ خَلْقِهِ إِلَيْهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.