مِنْ فَوَائِدِ أَبِي الْحُسَيْنِ ابْنِ الطُّيُورِيِّ
١٠٥٠ - سَمِعْتُ الشَّيْخَ أَبَا الْحُسَيْنِ بْنَ الطُّيُورِيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، فِي شَهْرِ رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله الصُّورِيَّ، مِنْ حِفْظِهِ وَكَتَبَهُ لِي بِخَطِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الأَنْطَاكِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ الشَّعْشَاعِ المِصْرِيَّ، يَقُولُ: رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ النَّابُلُسِيَّ بَعْدَمَا قُتِلَ فِي المَنامِ وَهُوَ فِي أَحْسَنِ هَيْئَةٍ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟ فَقَالَ: حَبَانِي مَالِكِي بِدَوَامِ عِزٍّ وَأَوْعَدَنِي بِقُرْبِ الانْتِصَارِ، وَقَرَّبَنِي وَأَدْنَانِي إِلَيْهِ وَقَالَ: انْعَمْ بِعَيْشٍ فِي جِوَارِي.
١٠٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ المَذهَبِ الْوَاعِظُ، أنا أَبو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، نا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، نا سَعِيدِ بْنِ خُثَيْم أَبُو مَعْمَرٍ الهِلالِيُّ، حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي رَبْعِيَّةُ بِنْتُ عِيَاضٍ الْكِلابِيَّةُ، قَالَتْ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ﵁ يَقُولُ: "كُلُوا الرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمُعِدَةِ".
١٠٥٢ - حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: ونا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمانَ، عَنْ صَبَّاحٍ، عَنْ أَشْرَسَ، سُئِلَ عَلِيٌّ ﵁ عَنِ المدَّ وَالْجُزْرِ، فَقَالَ: "بَلَغَنِي أَنَّ مَلَكًا مُوَكَّلا بِقَامُوسِ الْبَحْرِ، إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فَاضَتْ وَإِذَا رَفَعَهَا غَاضَتْ".
١٠٥٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الله، نا إِبْرَاهِيمُ، نا صَالِحُ بْنُ صَبَّاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَشْرَسَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، مِثْلَهُ.
١٠٥٤ - حَدَّثَنِي أَبِي، نا سُفْيَانُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عِيسَى: أَنَّ مَرْيَمَ فَقَدَتْ عِيسَى ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَلَقِيَتْ حَائِكًا، فَلَمْ يُرْشِدْهَا فَدَعَتْ عَلَيْهِمْ، فَلا يَزَالُ مُدَهْدِهَا، فَلَقِيَتْ خَيَّاطًا فَأَرْشَدَهَا فَدَعَتْ لَهُ فَهُمْ وَافُونَ وَيُؤْنَسُ إِلَيْهِمْ.
١٠٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ، إِجَازَةً، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَهْلِ بْنَ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي طَالِبٍ، يَقُولُ: مَاتَ مَعْرُوفُ بْنُ فَيُرُوزَ الْكَرْخِيُّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَتَيْنِ، وَكَانَ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا.
مِنْ حَدِيثِ أَبي أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الْيَشْكُرِيِّ
١٠٥٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْكَرَم عُبْيَدُ الله بْنُ أَبِي الْفَضْلِ عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ الله بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْبَقَّالُ المُقْرِئُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ، أنا الأَمِيرُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى بْنِ المُقْتَدِرِ بالله، نا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْيَشْكُرِيُّ، إِمْلَاءً، سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.