وَبَعَدَهُ قَالَ: جَاءَ بِخَطِ حَمَّادٍ عَلَى ظَهْرِ الجُزْءِ بَيْتَيْنِ وَهِي دَاخِلَةٌ فِي السَّمَاعِ عَلَى شَيْخِنَا:
٢٢٩٢ - قَالَ: أنا أَبو بَكْرِ بْنُ بَدْرَانَ، أنا أَبو مُحَمَّدِ الْجُوْهَرِيُّ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ عَبْدُ الله بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ الْهَاشِمِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ سِرَاجٍ الْمِصْرِيُّ الْحَافِظُ، نا نَصَّارُ بْنُ حَرْبٍ، نا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، نا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ لعلي: "أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي" (١).
٢٢٩٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ، أنا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ هَارُونَ الضَّبِّيُّ، نا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ النَّيْسَابُورِيّ، سَمِعْتُ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمِ الضَّحَّاكُ بْنَ مَخْلَدٍ النَّبِيلُ، وَمَدَّ رِجْلَيْهِ بَيْنَ يَدَيْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ، فَقَالَ: اغْمِزُوهَا يَا أَصْحَابَ الْحَدِيثِ، فَلَطَالَ مَا تَعِبْتُ لَكُمْ (٢).
قَالَ شَيْخُنَا: قَرَأْتُهُ عَلَيْهِ فِي دَارِ ابْنِ النَّرْسِيِّ بِبَابِ الْمَرَاتِبِ.
وَصَلَوَاتُهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلامُهُ
(١) تقدم في تخريجه.(٢) أخرجه ابن السمعاني في أدب الإملاء والاستملاء ص ١٣٤.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute