٩٨٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ الْأَحْمَدِيُّ - بِمِصْرَ - نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْحَاطِبِيُّ، نا دَاوُدُ بْنُ مُعَاذٍ، نا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ، قَالَ: أَرَادَ رَجُلٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُسَافِرُ، فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: اجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ عَلامَةً إِذَا سَلَّمْتَ عَلَيَّ أَرُدُّ عَلَيْكَ، فَقَالَ لَهَا: إِذَا الشَّمْسُ مَالَتْ فِي الْبِلادِ، فَإِنَّهَا أَمَارَةُ تَسْلِيمِي عَلَيْكِ فَسَلِّمِي.
٩٨٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَلِىٍّ النَّاقِدُ، بِمِصْرَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ المِنْقَرِيُّ، نا عُبَيْدُ الله بْنُ عَائِشَةَ، قَالَ: قَالَ رَجُل لِقَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ - وَهُوَ الَّذِي قَالَ لَهُ رسول الله ﷺ: "هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الْوَبَرِ" (١) -: "إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ مَسَائِلَ، قَالَ: هَاتِ. قَالَ: مَا الْبَلاغَةُ؟ قَالَ: الإِيجَازُ، قَالَ: فَمَا النَّعِيمُ؟ قَالَ: الأَمْنُ. قَالَ: فَمَا الْعِزُّ؟ قَالَ: الْمُقْدِرَةُ. قَالَ: فَمَا المُرُوءَةُ؟ قَالَ: الإِنْصَافُ" (٢).
٩٨٥ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، نا يَزْدَادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نا أَبُو سَعِيدٍ، نا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثمانَ بْنِ زَائِدَةَ، يَقُولُ: قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ: "لا تُؤَخِّرِ التَّوْبَةَ، فَإِنَّ الْمُوْتَ يَأْتِي بَغْتَةً" (٣).
٩٨٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ هُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَالَ أَبو عَبْدِ اللهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرَفَةَ: سُمِّيَ المُبْتَدِعُ مُبْتِدَعًا ابْتَدَأَ قَوْلاً في الدِّينِ لَمْ يَكُنْ قَبْلَ ذَلِكَ يُقَالُ: وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ ﷿: ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [البقرة: ١١٧] أَيْ مُبْتَدِئُ خَلْقِهَا، وَكُلُّ مَنِ ابْتَدَأَ أَمْرًا فَقَدِ ابْتَدَعَهُ، وَقَدْ يُقَالُ: ابْتَدَأَ بِدْعَةً حَسَنَةً إِذَا ابْتَدَعَ فِعْلاً جَمِيلاً، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الله ﷿: ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا﴾ [الحديد: ٢٧].
٩٨٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيُّ، قَالَ: الْمِلَّةُ مُعْظَمُ الدِّينِ، وَالشَّرِيعَةُ الحَلالُ وَالحَرَامُ.
٩٨٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الْخَصِيبِ، نا إِسْحَاقُ بْنُ
(١) تقدم تخريجه.(٢) أخرجه ابن الشجري في الأمالي الخميسية حديث رقم: ٢٨٧.(٣) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان برقم: ٦٩٤٢، وفي الزهد الكبير برقم: ٥٩٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.