قَالَ: "دَعْوَةُ مَظْلُومٍ".
٩٠٧ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَرِيَّةَ الْهَاشِمِيِّ، قُلْتُ لَهُ حَدَّثَكُمْ أَبو بَكْرٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ جُهورٍ، عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ عَبْدِ الله الْمَرْوَزِيِّ، قَالَ: مَرِضَ أَعْرَابِيٌّ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ تَمُوتُ. قَالَ: وَأَيْنَ أَذْهَبُ؟ قَالُوا: إِلَى اللهِ. قَالَ: فَمَا كَرَاهِيَتِي أَنْ أَذْهَبَ إِلَى مَنْ لَا أَرَى الْخَيْرَ إِلَّا مِنْهُ.
٩٠٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الله التَّمَّارُ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الْجَصَّاصُ، نا أَبُو سُفْيَانَ الْغَنَوِيُّ، نا نَائِلُ بْنُ نَجِيحٍ، نا عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ، عَنْ جَابِرٍ الجُعْفِيِّ، قَالَ: كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أُوَيْسٍ الْقَرَنِيِّ: كُنْ مِنَ اللَّهِ عَلَى حَذَرٍ.
٩٠٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ الأَزْدِيَّ، يَقُولُ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْجُعْدِ أَكْبَرَ مِنْ بَغْدَادَ بِعَشْرِ سِنِينَ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: كَانَ عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُ الْعَزِيزِ أَكْبَرَ مِنْ سَامِرَاءَ بِسِتِّ سِنِينَ.
٩١٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ، نا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ، أَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، نا الأَصْمَعِيُّ، قَالَ: عَزَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى قَتْلِ مَنْ بِالْحِجَازِ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: يَابْنَ عَمَّ، إِذَا أَسْرَعْتَ الْقَتْلَ فِي أَكْفَائِكَ فَمَنْ تُبَاهِي بِسُلْطَانِكَ، فَاعْفُ يَعْفُ اللهُ عَنْكَ.
٩١١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ الْعَطَشِيُّ، إِمْلاءً، فِي جَامِعِ الرَّصَافَةِ، نا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشَرٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، نَا عِيسَى بْنُ سَالِمٍ، نا ابْنُ المُبَارَكِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُطَرِّفٍ، عَنِ الْحَجَّاج بْنِ فُرَافِصَةَ، قَالَ: مَنْ لَمْ يَنتَصِرْ مِنْ ظَالمهِ بِيَدٍ، وَلا لِسَانٍ، وَلا حِقدٍ فَذَلِكَ عِلْمُهُ يَقِينٌ، وَمَنِ اسْتَغْفَرَ لِظَالِمهِ فَقَدْ هَزَمَ الشَّيْطَانَ.
٩١٢ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ أَحْمَدَ بْن يَعْقُوبَ المُقرئُ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْملْحَمِيُّ، حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ عَلِيٍّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَاهَانَ، وَكَانَ يَصِفُ النَّاسَ كَثِيرًا يَقُولُ: كَانَ يُقَالُ: أَضَرُّ شَيْءٍ عَلَى الضَّيْفِ أَنْ يَكُونَ صَاحِبُ الْبَيْتِ شَبْعَانَ.
٩١٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ الطَّائيُّ، نا الْغِلابِيُّ، نا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَائِشَةَ، قَالَ: كَانَ يُقَالُ لا تَقُمُ الضِّيَافَةُ إِلا بِطَلَاقَةِ الْوَجْهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.