من اللهو إلا ثلاث: تأديب الرجل فرسه، وملاعبته امرأته، ورميه بقوسه؛ ومن (ترك الرمي)(١) بعدما علمه رغبة عنه فإنها نعمة تركها". وفي لفظ: "نعمة كفرها" (٢).
رواه الإمام أحمد (٣) -وهذا لفظه- د (٤) -وعنده: "بقوسه ونبله"- والنسائي (٥).
٥١٤٦ - وعن عقبة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ستفتح عليكم أرضون (ويكفيكم الله)(٦) فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه. وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:{وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ}(٧) ألا إن القوة الرمي. ثلاثاً".
رواه مسلم (٨).
٥١٤٧ - عن ابن عباس قال: "مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بنفرٍ يرمون، فقال: رميًا بني إسماعيل؛ فإن أباكم كان راميًا".
رواه الإمام أحمد (٩) وابن ماجه (١٠).
(١) في "الأصل": تركه. والمثبت من المسند. (٢) رواه الترمذي (٤/ ١٤٩ رقم ١٦٣٧)، وابن ماجه (٢/ ٩٤٠ رقم ٢٨١١) من طريق آخر عن عقبة، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٣) المسند (٤/ ١٤٨). (٤) سنن أبي داود (٣/ ١٣ رقم ٢٥١٣). (٥) سنن النسائي (٦/ ٢٢٢ - ٢٢٣ رقم ٣٥٨٠). (٦) من صحيح مسلم. (٧) سورة الأنفال، الآية: ٦٠. (٨) صحيح مسلم (٣/ ١٥٢٢ رقم ١٩١٧).
٥١٤٧ - خرجه الضياء في المختارة (١٠/ ٣٣ - ٣٤ رقم ٢٤ - ٢٦). (٩) المسند (١/ ٣٦٤). (١٠) سنن ابن ماجه (٢/ ٩٤١ رقم ٢٨١٥).