٥٠٧٥ - وروى أبو بكر أحمد بن أبي عاصم، عن بندار، عن محمد بن جعفر (عن شعبة)(٤)، عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن أبيه "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقطعه أرضًا، فأرسل معي معاوية، قال: وأعلمها إياه -أو قال: أعطها إياه. فقال لي معاوية: أردفني خلفك. قال: لا تكون من أرداف الملوك، قال: أعطني نعلك أنتعل به. قال: انتعل ظل الناقة. فلما استخلف أتيته، فأقعدني معه على السرير، وذكرني الحديث، قال سماك:(قال)(٥): فوددت أني كنت حملته بين يدي".
٥٠٧٦ - عن عمرو بن حُريث قال:"خط لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دارًا بالمدينة بقوسه، وقال: أزيدك أزيدك (٦) ".
(١) سنن أبي داود (٣/ ١٧٣ رقم ٣٠٥٨، ٣٠٥٩). (٢) جامع الترمذي (٣/ ٦٦٥ رقم ١٣٨١). (٣) كذا في عارضة الأحوذي (٦/ ١٥٠، ١٥٢)، وتحفة الأحوذي (٤/ ٦٢٦ رقم ١٣٩٧). وفي جامع الترمذي: "حسن" فقط، وفي تحفة الأشراف (٩/ ٨٨ رقم ١١٧٧٣): "صحيح "فقط. (٤) سقطت من "الأصل"، والحديث رواه البخاري في التاريخ الأوسط (٢/ ١٤٥) والدارمي في سننه (٢/ ٣٤٧ رقم ٢٦٠٩) والطبراني في المعجم الكبير (٢٢/ ١٣ رقم ١٣) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سماك. ورواه الإمام أحمد في المسند (٦/ ٣٩٩) والبخاري في التاريخ الأوسط (٢/ ١٤٥) وابن حبان في صحيحه (١٦/ ١٨٢ رقم ٧٢٠٥)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٥/ ٢٧١٢ رقم ٦٤٧٧)، والبيهقي في سننه (٦/ ١٤٤) من طريق شعبة، عن سماك به. (٥) سقطت من "الأصل" والقائل هو وائل بن حجر -رضي الله عنه-. (٦) قال في عون المعبود (٨/ ٣١١): قال في فتح الودود: يحتمل أنه استفهام، أي: أيكفيك هذا القدر أم أزيدك فيه، ويحتمل أنه خبر بمعنى قد زدتك، أي: فلا تطلب الزيادة. انتهى، وقال شيخ شيوخنا مولانا محمد إسحاق -رحمه الله تعالى-: ويحتمل أن يكون معناه أني أزيدك بعد هذا، أما الآن فخذ هذا القدر.