واللَّه لا أفعل". فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أين المُتأَلِّي (١) على الله لا يفعل المعروف؟ فقال: أنا يا رسول الله، فله أي ذلك أحب (٢) ".
رواه البخاري (٣) ومسلم (٤).
٤٩٣٣ - عن جابر "أن أباه قُتل يوم أُحد شهيدًا وعليه دين، فاشتد الغرماء في حقوقهم، قال: فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - (فسألهم)(٥) أن يقبلوا (تمر حائطي)(٦) ويحللوا أبي، فأبوا فلم يعطهم النبي - صلى الله عليه وسلم - حائطي وقال: سنغدو عليك. فغدا علينا حين أصبح، فطاف في النخل ودعا في ثمرها بالبركة، فجددتها فقضيتهم، وبقي لنا من تمرها".
رواه البخاري (٧).
وفي لفظٍ (٨): "إن أباه توفي وترك عليه ثلاثين وسقًا لرجل من اليهود، فاستنظره جابر، فأبى أن ينظره، وكلم جابر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (ليشفع له إليه، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -)(٩) فكلم اليهودي ليأخذ ثمر نخله بالذي له فأبى، فدخل
=ويسترفقه أي: يطلب منه الرفق به. فتح الباري (٥/ ٣٦٣). (١) بضم الميم، وفتح المثناة والهمزة، وتشديد اللام المكسورة، أي: الحالف المبالغ في اليمين، مأخوذ من الألية بفتح الهمزة، وتشديد التحتية -وهي اليمين. فتح الباري (٥/ ٣٦٣). (٢) أي: فله ما أحب من الوضع أو الرفق. فتح الباري (٥/ ٣٦٣). (٣) صحيح البخاري (٥/ ٣٦٢ رقم ٢٧٠٥). (٤) صحيح مسلم (٣/ ١١١٩ - ١١٩٢ رقم ١٥٥٧). (٥) في "الأصل": فسألوا. والمثبت من صحيح البخاري. (٦) في "الأصل": ثمرة حائطه. والمثبت من صحيح البخاري. (٧) صحيح البخاري (٥/ ٧٢ رقم ٢٣٩٥). (٨) صحيح البخاري (٥/ ٧٣ رقم ٢٣٩٦). (٩) من صحيح البخاري.