ويُراد به: القَوْلُ بالشَّيْء، كما هو هنا. وهو ذَهَابٌ مَجازاً.
(أبو عبد الله)، هو: أحمد بن حَنْبَل (٤).
٢٧١ - قوله:(بِلَال)، هو بِلال مُؤَذِّن النبي - صلى الله عليه وسلم -، يَأْتِي الكلام عليه فيما بعد (٥).
٢٧٢ - قوله:(حيَّ على الصَّلاة)، أي: هَلُمُّوا إِلى الصَّلاة. وفي الحديث:"حَيَّ على الطَّهُور المُبَارك"(٦). وفي قصة الخَنْدق:"حيَّ هَلَا بِكُم"(٧).
٢٧٣ - قوله:(حيَّ على الفَلاح)، أي هَلُمُّوا إِلى الفَلاحِ، والفَلاحُ:
(١) وبهذا عرفه البعلي في: (المطلع: ص ٤٧). وعرف ابن قدامة الأذان بقوله: "هو اللَّفظ المَعْلُوم المشروع في أَوقاتِ الصَّلوات للإعلام بِوَقْتِها". (المغني: ١/ ٤١٣). ولعلَّ تعريف المصنف أولى مِنْ هذا، لِكَونه أدل منه على المقصود تأمل ذلك. (٢) جزء من حديث أخرجه أحمد في المسند: ٥/ ٣٣٩ بلفظ "فذَهب إلى الغابة". (٣) سورة البقرة: ١٧. (٤) تأتي ترجمته فيما بعد: ص ٨٤٧. (٥) انظر في ذلك: ص ٨٥٣. (٦) أخرجه البخاري في المناقب: ٦/ ٥٨٧، باب علامات النبوة في الإِسلام حديث (٣٥٧٩)، والنسائي في الطهارة: ١/ ٥٢ باب الوضوء من الإِناء، وأحمد في المسند: ١/ ٤٦٠. (٧) جزء من حديث أخرجه البخاري في الجهاد: ٦/ ١٨٣، باب مَنْ تكلَّم بالفارسية والرطانة حديث (٣٠٧٠).