ويحصل في حَقِّ. الجارية بهذه الثلاثة الأشياء، وتزيد عليه بالحَيْض، والحَمْل (٢).
٢٦٩ - قوله:(والمُغْمَى عليه)، وهو مَنْ حصل لَهُ الإِغْمَاءُ. وفي الحديث:"أَنَّه عليه السلام اغْتَسل ثُمَّ ذَهب لِينُوءَ فَأُغْمِيَ عليه"(٣).
قال صاحب "المطلع: "[الإِغماء](٤): مصدر أُغْمِيَ عليه، [فهو مُغْمىً عليه، ويُقال](٥) غُمِيَ عليه، فهو مَغْمِيٌّ [عليه](٦)، كبَنَى عليه فهو مَبْنِيٌّ [عليه](٧)، إِذا غُشِيَ عليه، ويُقال: هو غَمَي كَعَمَى وكذلك الاثْنان، والجَمْع، والمُؤَنّث، وإِنْ شِئْتَ ثَنَّيْتَ وجَمَعْتَ، وأَنَّثْتَ. ذكره الجوهري" (٨)(٩).
(١) وهو ما يعبر به بـ"الاحْتِلام"، وذلك لقوله تعالى في سورة النور: ٥٩ {وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ}. (٢) وزاد في المقنع: ٢/ ١٣٩: "والرُّشْد: الصّلاح في المال". (٣) جزء من حديث أخرجه البخاري في الأذان: ٢/ ١٧٢ باب إِنَّما جُعِل الإمام ليُؤْتَم به حديث (٦٨٧)، ومسلم في الصلاة: ١/ ٣١١ باب اسْتخلاف الإمام إِذا عرض لَهُ عُذْر من مَرَض وسَفَر وغيرهما حديث (٩٠)، وأحمد في المسند: ٢/ ٥٢. ينوء: يقوم وينهض. قاله أبو السعادات في (النهاية: ٥/ ١٢٢). (٤) و (٥) و (٦) و (٧) زيادات من المطلع، ساقطة من الأصل. (٨) انظر: (الصحاح: ٦/ ٢٤٤٩ مادة غمى). (٩) انظر: (المطلع: ص ٤٦ - ٤٧).