وفيهنّ نفس لو تقاس بمثلها ... نفوس الورى كانت أعزّ وأكبرا] [٤]
وفيها قاضي ديار مصر، إسحاق بن الفرات أبو نعيم التّجيبيّ، صاحب مالك.
قال الشّافعيّ: ما رأيت بمصر أعلم باختلاف النّاس من إسحاق بن الفرات، رحمه الله.
وقد روى إسحاق- رحمه الله- أيضا عن حميد بن هانئ، واللّيث بن سعد، وغيرهما.
وفي ثامن عشر شعبان أشهب بن عبد العزيز، أبو عمرو العامريّ،
[١] لم أجد البيتين في «ديوانه» الذي بين يدي. [٢] في الأصل، والمطبوع: «فصدر الذي أودعته» وأثبت لفظ ديوانه. [٣] البيتان في «ديوانه» ص (٦٧) مع شيء من الخلاف في ألفاظهما. [٤] ما بين حاصرتين سقط من الأصل، واستدركته من المطبوع. والبيتان في «ديوانه» ص (٤٦- ٤٧) ورواية البيت الثاني فيه: فيهن نفس لو تقاس ببعضها ... نفوس الورى كانت أجلّ وأكبرا