فيها أقبل ميخائيل البطريق، وطازاد [١] الأرمني- لعنهما الله- في تسعين ألف، ففشل [٢] عبد الكريم، ومنع المسلمين من الملتقى، وردفهم المهديّ بضرب عنقه وسجنه. قاله في «العبر»[٣] .
وفيها توفي أبو [محمّد] إسحاق [٤] بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التّيميّ المدنيّ شيخ آل طلحة، عن سنّ عالية. روى عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وعن عمّيه: موسى، وعيسى. وآخر من روى عنه بشر بن الوليد الكنديّ، وهو متروك الحديث. قاله في «العبر»[٥] .
وأبو معاوية شيبان النّحويّ [الكوفيّ][٦] . نزل بغداد، وروى عن الحسن، وطائفة بعده، وكان كثير الحديث، عارفا بالنحو، صاحب حروف وقراءات، ثقة، حجّة. قاله في «العبر»[٧] .
[١] في الأصل، والمطبوع: «وطاراد» وهو تصحيف، والتصحيح من «العبر» للذهبي. [٢] في الأصل: «ففسل» وهو خطأ، وأثبت ما في المطبوع وهو الصواب. [٣] (١/ ٢٤٣) . [٤] في الأصل، والمطبوع: «أبو إسحاق» وهو خطأ، والتصحيح من «تهذيب الكمال» للمزّي (٢/ ٤٨٩) طبع مؤسسة الرسالة. [٥] (١/ ٢٤٣) . [٦] لفظة «الكوفي» زيادة من «العبر» للذهبي. [٧] (١/ ٢٤٣) .