فيها جهّز الملك الصالح أيوب عسكره وعليهم كمال الدّين ابن الشيخ لأخذ دمشق من عمّه الصّالح إسماعيل، فمات مقدّم العسكر كمال الدّين بغزّة، ويقال: إنه سمّ.
وفيها توفي الزّين أحمد [١] بن عبد الملك بن عثمان المقدسي الحنبلي الشّروطي الناسخ [٢] . روى عن يحيى الثقفي، والبوصيري، وابن المعطوش [٣] وطبقتهم. وطلب وكتب الأجزاء.
توفي في رمضان عن ثلاث وستين سنة.
وفيها أبو إسحاق إبراهيم بن الشيخ أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الدّمشقي الخشوعي [٤] . آخر من سمع من عبد الواحد بن هلال، وما يدرى ما سمع من ابن عساكر. توفي في رجب وله اثنتان وثمانون سنة.
وفيها آسية [بنت عبد الواحد] المقدسية [٥] ، والدة السيف بن المجد.
قال أخوها الضياء: ما في زماننا مثلها، لا تكاد تدع قيام الليل.
[١] لفظة «أحمد» سقطت من «العبر» بطبعتيه فتستدرك. [٢] انظر «العبر» (٥/ ١٦٤) و «تاريخ الإسلام» (٦٤/ ٤٠٢) . [٣] تصحفت في «آ» و «ط» إلى «المعطوس» والتصحيح من مصادر الترجمة. [٤] انظر «العبر» (٥/ ١٦٤) و «سير أعلام النبلاء» (٢٣/ ١٠٢- ١٠٣) و «تاريخ الإسلام» (٦٤/ ٤٠٥- ٤٠٦) . [٥] انظر «العبر» (٥/ ١٦٤) و «تاريخ الإسلام» (٦٤/ ٤٠٦- ٤٠٧) وما بين الحاصرتين زيادة منه.