فيها دخل السلطان ألب أرسلان إلى ما وراء النهر، فنازل مدينة [١] جند، وجدّه [سلجوق][٢] مدفون بها، [فنزل صاحبها إلى خدمته، فأحسن إليه وأقرّه بها][٢] .
وفيها توفي أحمد بن نعيم أبو عثمان النيسابوري الصّوفي. روى «صحيح البخاري» عن محمد بن عمر بن شبّوية [٣] ، وروى عن أبي طاهر بن خزيمة، والمخلدي، والكبار، وانتقى عليه البيهقيّ، وتوفي بغزنة في ربيع الأول، وله مائة سنة وزيادة، وقد رحل بنفسه في الحديث سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.
[١] لفظة «مدينة» سقط من «ط» . [٢] ما بين حاصرتين سقط من «آ» وأثبته من «ط» و «العبر» (٣/ ٢٤٣) . [٣] في «آ» و «ط» : «ابن شبّة» وهو خطأ، والتّصحيح من «العبر» مصدر المؤلف، وانظر «سير أعلام النبلاء» (١٨/ ٨٦) .