فيها توفي شهاب الدّين أحمد بن الشيخ شهاب الدّين أحمد بن عبد الحقّ المصري الشافعي [١] الإمام العلّامة.
أخذ عن والده وغيره من أعيان علماء مصر، ودأب، وحصّل، ودرّس وأفتى، وصار ممن يشار إليه في الإقليم المصري بالبنان، وتتشنّف بفرائد فوائده الآذان، رحمه الله تعالى [٢] .
[١] ترجمته في «الكواكب السائرة» (٣/ ١١٧) . [٢] قلت: وفيها مات العلّامة الشيخ عمر بن محمد بن أبي اليمن بن سلطان الدمشقي، مفتي الشام، الذي طواه يومه كما طوى قومه في غرة ربيع الثاني. انظر «الذيل الأول لعرف البشام» ص (٢١٨) . وفيها أيضا مات الحسين الحافظ التبريزي، الشهير بابن الكربلائي، نزيل دمشق، وكانت بينه وبين العلّامة محمد بن الحسن البوريني صحبة ومودة، وقد نظم في مدحه التالي: محاسن مولانا الحسين كثيرة ... يقصّر عنها وصف كلّ مقال ففي الشّعر ما وزن الهلاليّ وزنه ... وفي الخطّ قد أربى على ابن هلال انظر «تراجم الأعيان» (٢/ ١٦٥- ١٦٩) . وفيها أيضا مات الملا حسين قنبر الشيرازي المذهب الشاعر الشهير. انظر «تراجم الأعيان» (٢/ ١٧٠- ١٧٥) .