ولو كان للأسياف عزمك، ما نبت [١] ... ولا ناط «١» بالخصر النّجاد قرابا
وما زلت ترضي الله في نصر دينه ... بمألكة «٢» تزجي الأسود غضابا
إذا طويت كانت وغى وقساطلا «٣» ... وإن نشرت كانت ظبى وحرابا
وما حملت غير السيوف رسالة ... ولا طلبت غير الرؤوس جوابا
قد اخترطت أيدي الخلافة منكم ... سيوفا على هام العداة غضابا
ومن بات عن قوس السّعادة راميا ... نحور أعاديه رمى فأصابا
دعاك على شحط المزار ابن صالح «٤» ... فلم ترض إلّا أن تكون جوابا
غدا طالبا في ظلّ ملكك عيشة ... فوافاه أحظى الوافدين طلابا
وكان إلى نيل السّلامة سلّما ... لنا وإلى باب [٢] السّعادة بابا
هو الجدّ فليمس الفتى في ظلاله ... فلو أخطأ المجدود «٥» قيل: أصابا
[١]- في ل ١: ما انثنت.[٢]- في ب ٢ وب ١ ول ٢: نيل.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.