ذَكَرَ مُعَيِّنِ الدِّينِ بِي … قَالَ: المؤنّثُ لا يُذْكَرُ
وقوله (١): [من السريع]
لو أَنَّ نُورَ الشَّمسِ في كفِّهِ … من بخلهِ لم تَطْلُعِ الشَّمسُ
وقوله: [من الكامل]
يبني وينقض ما يُشيّدهُ … فكأنَّهُ متبخّرُ يفسو
ومه قوله (٢): [من مجزوء الرجز]
كأَنَّ برْقَ ثغْرِهِ الـ … واضح سيْفٌ مُخْتَرَطُ
كأَنَّ دُرَّ ثُغْرِهِ … عِقْدُ لآلٍ في سَفَطُ
كأنَّهُ إِذْ نَكْتُهُ … ثَوْبٌ مِنَ الوَجْدِ يُعْطُ
وقوله (٣): [من البسيط]
أَسْتَغْفِرُ اللهَ من ظنٍّ أثِمْتُ بهِ … أَحْسَنْتُهُ في امرئٍ في ذا الوَرَى غَلَطَا
نَدِمْتُ بل تُبْتُ من ظنٍّ يُقَارِبُهُ … كالدُّبْرِ ضُمَّ حياءً بَعْدَ مَا ضَرَطَا
ومنه قوله: [من الوافر]
وما أَدري إذا أَوْلَجْتُ فيها … أُفَتِّقُهُ بذلكَ أَمْ أُخِيطُ
فأيري إبرتي أَرْفُو حَشَاهُ … وشَعْرهُ عانتِي فيها خُيُوطُ
وقوله (٤): [من الوافر]
وشَدَّ اللَّيْلُ من دُرَرِ الثُّرَيَّا … على لِيْتِ السُّها في الغرب شَنَفا
كأنَّ الجو صَرْحٌ أو غَدِيرُ … صفاءُ حين تنظره ولطفا
كأن ذراعَهُ فيه ذِراعٌ … يمد إلى صفاح البدر كفا
ومصباح الضحى قد كاد يبدو … ومصباح الدجى قد كاد يُطْفَا
كأن ذكا عروس في حجاب … يشيل ستورها سِجْنًا لسِجْفَا
وقد أكل المُحَاقُ البدر حتى … غدا في مِعْصَمِ الجَوْزاءِ وَقْفَا
وقد رقَّ المُدامُ وراق حتى … غدا من دمعةِ المهجورِ أَصْفَى
(١) من قصيدة قوامها ٣٣ بيتًا في الخريدة - قسم العراق ٢/ ٨١ - ٨٤، وشعره ١٠٣ - ١٠٦.
انظر: تاريخ آل سلجوق ٦٦ - ٦٧، زبدة النصرة ٦٤ - ٦٥.
(٢). القطعة عدا الثالث من قصيدة قوامها ١٣ بيتًا في الخريدة - قسم العراق ٢/ ١١١ - ١١٢، وشعره ١٢٧ - ١٢٨.
(٣) البيتان في الخريدة - قسم العراق ٢/ ٨٠، وشعره ١٢٤.
(٤) القطعة عدا الرابع والخامس في الخريدة - قسم العراق ٢ - ٧٥، وشعره ١٤٧ - ١٤٨.