إنما الشامة التي قلت عيبُ … فَصُّ فيروزح لخاتم فيه
وقوله: [من مخلع البسيط]
أقول والليل في امتداد … وأدمع الغيث في انفساح
أظنّ ليلي بغيرِ شَكٍّ … قدباتَ يبكي على الصباح
ومنه قوله: [من الكامل]
وخريدة قبلتها وجبينُها … فَلَقُ الصباح وشعرها جُنحُ الدُّجى
وقرصتُ خديها لأَجْنِيَ وَرْدَها … فكأنّما أَنْبَت فيه بنفسجا
وقوله: [من السريع]
قد وضع الكف على كشحِهِ … وسمعُهُ مُصغ إلى المُنشِدِ
خاف من الردف على خَصْرِه … فقدْ غَدًا يُمسِكُهُ باليد
ومنه قوله: [من الكامل]
قد كان يجمعُ صُحْبَةً وقرابةٌ … فتفرقوا عنه لكثرة مالِهِ
مثل لهلال ترى الكواكب حوله … فإذا استتم تناقصوا لكماله
وقوله (١): [من الكامل]
لم يحبس المولى الكريم نوالَه … بُخْلًا علي ولم يكن بالساخط
أنشدتُ في علياهُ شِعْرًا باردًا … والبرد يقبض كل كف باسط
وقوله (٢): [من الطويل]
بدا الشيب في فَوْدِي فَأَقصَرَ باطلي … وأيقنت قطعًا بالمصير إلى قَبْرِي
أتطمع في تسويد صحفي يد الهوى … وقد بيضت كفّ النُّهَى حُسْبةَ العمر
ومنه قوله (٣): [من الطويل]
ومستحسن أصبحت أهذي بذكره … وأمسيتُ في شغل من الوجد شاغل
وعارضني من سحر عينيهِ جِنَّةٌ … وقَيّدني من حبه بسلاسل
وقوله: [من المتقارب]
لئن قيل: أبدع تشبيهه … ولم يكس معناه لفظًا سليما
فمن عنب الكرم تُجنى السُّلافُ … وإن لم يكن غصنُهُ مستقيما
(١) خريدة القصر (العراق) ٤/ ١/ ٤٦.
(٢) خريدة القصر (العراق) ٤/ ١/ ٤٣.
(٣) خريدة القصر (العراق) ٤/ ١/ ٤٠.