الثابت، وإلزام نسر الحافر، مرام النسر الطائر.
وإذا قيل فلان أديب، وفلان أريب، فإن اتفاق الأسماء لا يمنع الفراق عند الرماء الذباب سمي طرف القرضاب، وليس كل مثوب مبشرا، ولا كل متثائب مؤشرًا أعرض شأو لا يتعلق بنصبه … وعن أمد لا يتعب في طلبه.
نام والله اللاغب، وأدلج الراغب، والعجمة أسهل من البكمة، والحبسة أقل ضورًا من الخرسة.
ومن يجعل الربوة روبة، والسبت عروبة وضائع أداء الفروض قبل دخول الأوقات، والإحرام بعد مجاوزة الميقات، وارتياح اللاقطة [بساقطة] النقد كارتياح الماشطة بواسطة العقد.
منها:
فقليل العلم منهم يستطرف، ولا يكاد يعرف كالشئوف على الأنوف.
وإنما يشدو بالترنم شاديهم، ويغدو في أولى الدعوى غاديهم، بين أناس يقظة أحدهم أقصر من لحظته، وسنته أطول من … وخلية الدواة لديه أحلى الأوقات، وحسن اليراعة، أحسن البراعة.
وربما جعل الخمار على وجه الحمار. ليس الضريع بالمرعى المريع.
إن أغفيت فالوسن يُري المعلم الحسن.
هل أدبي في أدبه إلا كالقطرة في المطرة، والنحلة عند النخلة.
فليته اطلع من وليه على تنين الاعتقاد، وجنين السواد، فيعلم أن الروع، وجوائح الضلوع مفعمة له بالإعظام، مترعة بمحبته إتراع الجام، لا لأنه جعل حصاتي كثير، وخلط عشيري بالعبير.
أصفُ وكل وصفي صحيح، وأحلف، وحلفي تسبيح.
وليس النصر بقدم العصر.
وما جعل أحد ضحاه، ولا وحى مخلوق مثل، وحاه، ولكن للمهج بالفارط لهج.
وقد أنكر من أعظم العزى واللات ما جاء به محمد ﷺ من الآيات.
وقد تقبل صلاة الأمي، ويسمع دعاء الأعجمي.
وأنا على إسهابي كخابط الظلماء، وباسط اليد الجذماء، ولو جئت من الرزق بكر، ما كافأت على الفريدة من الدر. وليس سرب القطا وإن كثر، بمقاوم للبازي ولو لطف وصغر.