للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


تأكل اللحم؟» قال: «ارحم الحيوان» قال: «فما تقول في السباع التي لا طعام لها إلا لحوم الحيوان، فإن كان لذلك خالق فما أنت بأرأف منه، وإن كانت الطباع المحدثة لذلك فما أنت بأحذق منها ولا أتقن عملًا فسكت!!.
ورسائله مع داعي الدعاة أبي نصر هبة الله بن موسى بن أبي عمران في ذلك معروفة .. ولأبي العلاء قصائد غرر في العطف على الحيوان والرأفة به وقد اختلف الناس كثيرًا في عقيدته وذهبوا مذاهب شتى، لا مجال لذكرها غير أنه - دون شك - في طليعة الزهاد العازفين المحلقين في سماء المعرفة والإدراك. وأنه من عظماء الفلاسفة المفكرين وعباقرة العلماء، وقد تطرق إلى أغراض الشعر كافة ما عدا الخمر والهجاء والمجون، وتعرض لطبائع البشر وأخلاقهم، ولم تفته دقائق الحياة، وتصرف في أنواع الاجتماع والأنظمة والقوانين والأديان.
وامتاز باطلاعه الواسع على اللغة حتى يندر وجود مثله في إحاطته وغزارة علمه ..
ومؤلفاته المتنوعة من أعظم الأدلة والشواهد على عقليته الجبارة.
وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية نشر قسم منه في السفر الأول من آثار أبي العلاء» ص ٤٨٣ - ٥٧٨ .. وأما كتبه فكثيرة منها: «رسائل أبي العلاء المعري» وهي كثيرة: الرسالة الحضية. والزعفرانية. والسندية ورسالة العروض. والملائكة والاغريض. والمنيح. وغيرها .. من رسائل وأجوبة. وقد طبع بعضها في بيروت - المطبعة الأدبية مع شرحها لشاهين أفندي عطية اللبناني سنة ١٨٩٤ ص ٢٣٦.
وطبعت منتخبات من رسائله وأشعاره في باريس سنة ١٩٠٤ ولها ترجمة باللغة الفرنسية. وطبعت رسائل الملائكة وهي تتضمن مسائل تصريفية مع الشرح لأحمد فؤاد بمصر ص ٢٩ وطبعت بآخر رسالة الغفران بمصر، وطبعت بدمشق - مطبعة الترقي ١٩٤٤.
«رسالة الغفران» كتبها إلى علي بن منصور الحلبي المعروف بابن القارح جوابًا على رسالته. ورسالة الغفران من أجل الرسائل في تصويرها وتعبيرها ووصفها ولغتها وأدبها، طبعت بمطبعة هندية بمصر سنة ١٣٢٥ هـ ص ٢١٣ وطبعت فيها غير مرة وفيها جملة من رسائله، طبعت بتحقيق بنت الشاطيء عائشة عبد الرحمن غير مرة مع بعض رسائله في القاهرة دار المعارف.
«سقط الزند» وهو ديوان يشتمل على شعره في صباه، ويقال إنه كان يكره أن يسمعه قائلًا: مدحت نفسي فيه فلا أشتهي أن أسمعه ولهذا الديوان شروح منها شرحه المسمى (ضوء السقط) طبع في ثلاثة أجزاء في بيروت سنة ١٨٨٤، ومطبعة هندية بمصر ١٣١٩ وعرف الند في شرح سقط الزند للشيخ عبد القادر الجناز الحلبي في جزءين، مصر مطبعة المعارف العلمية ١٣٤٢/ ١٩٢٤ وطبع بعنوان: شرح التنوير على سقط الزند في القاهر مط مصطفى محمد ١٣٥٨ هـ وطبع من قبل لجنة إحياء آثار أبي العلاء في القاهرة - مط دار الكتب ١٩٤٥ كما طبع سقط الزند في بيروت دار صادر. وغير ذلك.
شرح ديوان المتنبي قال ابن خلكان سماه (معجز أحمد). منه نسخة في مكتبة منش وأخرى في المتحف البريطاني وفي بطر سبورج.
عبث الوليد: يتصل بشعر البحتري أملاء أبي العلاء المعري، طبع بدمشق - مط الترقي ١٣٥٥ م. =

<<  <  ج: ص:  >  >>