وإذا ذكرتك يوم سرتَ مودعًا … وقف الأسى في الصدر غير مودع
ورأيت شخصك في سواد جوانحي … متمثلًا وكأننا في موضع
وقوله (١): [من الطويل]
فيا أسفي زدني جوى كلّ ليلةٍ … ويا كبدي وجدًا عليه تقطعي
وإني لمشتاق إلى مَنْ أحبُّهُ … فلا مَعَه شوقي ولا صبره معي
وقوله (٢): [من الطويل]
رعى الله ليلًا ضل عنه صباحه … وطيفك فيه ما يفارق مضجعي
ولم أرَ مثلي غار منْ طُولِ ليله … عليه كأنَّ الليل يعشقه معي
وما زلتُ أبكي ما دجا الليلُ صبوةً … مِنَ الوجد حتى ابيض من فيض أدمعي
وقوله (٣): [من المنسرح]
عانقت مولاي عند رؤيته … ونلتُ سُؤلي بحُسْنِ مَا صَنَعَا
في قمر صارَ في تنصّفِهِ … كَأَنَّهُ نَصف درهم قطعا
وقوله (٤): [من مجزوء الرمل]
ما ترى النيل عليهِ … حُبُكًا مثل الدروع
إنَّما زاد لأني … فيه أجريت دموعي
وقوله (٥): [من المتقارب]
وهيفاءَ مِنْ ندماء الملو … كِ صفراء كالعاشق المدنف
تكيد الظلام كما كادَها … فَتَفْنَى وتفنيه في موقف
وقوله (٦): [من الكامل]
ياليت جسمي كلَّه حَدَقٌ … حتى أراك وليتها تكفي
ما دار ذكر نواكَ في خَلَدي … إلا طرقتُ بدمعتي طرفي
وقوله (٧): [من مخلع البسيط]
ابيض واصْفَرٌ لاعتلال … فكان كالنرجس المضعف
(١) البيتان من قطعة قوامها ٣ أبيات في ديوانه ١٤٢ - ١٤٣.
(٢) القطعة في ديوانه ١٤١ - ١٤٢.
(٣) البيتان في ديوانه ١٣٩.
(٤) البيتان في ديوانه ٢٧٤ عن المسالك.
(٥) البيتان في ديوانه ١٤٩ - ١٥٠.
(٦) من قطعة قوامها ٣ أبيات في ديوانه ١٤٩ - ١٥٠.
(٧) من قطعة قوامها ٣ أبيات في ديوانه ١٥٣ - ١٥٤.