كأنما الجنّ ركبتها … على ثلاث من الإكام
ولم يزل مالنا مُباحًا … مِنْ غير ذل ولا اهتضام
نأخذ للقوتِ منه سهمًا … وللنّدى سائر السهام
وقوله في حمل مشوي (١): [من الرجز]
أنعتُه معصفرَ البُرْدَينِ
أبيض صافي حُمْرَةِ الجَنبين
فَجِسْمُهُ شران في شبرين
ياحسنَه وهو صريعُ الحَينِ
بن ذرعين مفصلين
كسارقٍ حُدَّ مِنَ اليدين
وطرف يستوقف الطرفين
كمثل مرآة مِنَ اللجين
مُذْهَبَةِ المقبض والوجهين
بكف شاوٍ عَطر اليدين
شق حشاه عن شققتين
أختين في القد شبيهتينِ
كما قرنت بينَ كَمْأَتين
أو كُرَتي مِسكِ لطيفتينِ
وقوله في وصف جام فالوذج (٢): [من الطويل]
بأحمر مُبْيَضُ الزجاج كأنه … رداءُ عروس مُشرب بخلوق
له في الحشا برد الوصالِ وطيبه … وإن كان يلقاه بلون حريق
كأنَّ بياض اللوز في جَنَبَاتِه … كواكب لاحَتْ في سماء عقيق
وقوله في وصف الفقاع (٣): [من المنسرح]
يطيرُ عَنْ رأسه القناعُ إِذَا … نَفَسْتَ عنه خناق مقرور
(١) من قصيدة قوامها ٢٠ بيتًا في ديوانه ٢/ ٧٢٨ - ٧٢٩.(٢) من قطعة قوامها ٦ أبيات في ديوانه ٢/ ٥٠٢.(٣) من قطعة قوامها ٤ أبيات في ديوانه ٢/ ١٨٠.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.