للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ورأيته غير مرة، وحضرت تدريسه في مسجد عبد الله بن المبارك، وسمعت من يذكر أنه كان يحضر درسه سبعمائة متفقه، وكان الناس يقولون: لو رآه الشافعي، لفرح به.

وروي عنه أنه قال: ما قمت من مجلس النظر قط، فندمت على معنى ينبغي أن يذكر فلم أذكره.

وروي أنه قابله بعض الفقهاء في مجلس المناظرة بما لا يليق، ثم أتاه في الليل معتذرًا إليه فأنشده: [من الطويل]

جَفَاءٌ جَرَى جَهْرًا لَدَى الناسِ وانْبَسَطْ … وعُذْرٌ أَتَى سِرًا فَأَكَّدَ مَا فُرِطْ

ومَنْ ظَنَّ أَنْ يمحو جَلِيَّ جَفَائِهِ … خَفِيُّ اعتِذَارٍ فهو في أَعْظَمِ الغَلَطْ

ومولده سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وقدم بغداد سنة ثلاث وستين، ودرس الفقه بها إلى أن مات في شوال سنة ست وأربعمائة، ودفن بداره ثم نقل إلى باب حرب سنة عشر وأربعمائة.

ومنهم:

[٢١] أحمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الضبي المحاملي الفقيه الشافعي (١)

فقيه لم يكن له بغير العلم إلمام، ولا بسواه اهتمام، ولا إلى غير رايته انضمام،


(١) ورد اسمه في بعض المصادر: «أحمد بن محمد بن أحمد بن القاسم بن إسماعيل».
ترجمته في: طبقات فقهاء الشافعية للعبادي ١١٣، وتاريخ بغداد ٤/ ٣٧٢، وطبقات الفقهاء للشيرازي ١٠٨، والأنساب ١٢/ ٥١، والمنتظم ٨/ ١٧ رقم ٣٠، والكامل في التاريخ ٩/ ٣٤١، وتهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢١٠ (ضمن ترجمة أبي حامد الإسفراييني) رقم ٣١٨، ووفيات الأعيان ١/ ٥٧، ودول الإسلام ١/ ٢٤٧، والإعلام بوفيات الأعلام ١٧٤، والعبر ٣/ ١١٩، وسير أعلام النبلاء ١٧/ ٤٠٣ - ٤٠٥ رقم ٢٦٦، والوافي بالوفيات ٧/ ٩٢١، وطبقات الشافعية الوسطى للسبكي، ورقة ٣٨، وطبقات الشافعية الكبرى، له ٣/ ٢٠، ومرآة الجنان ٣/ ٢٩، وطبقات الشافعية للإسنوي ٢/ ٣٨١ - ٣٨٢، والبداية والنهاية ١٢/ ١٨، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ١/ ١٧٧ - ١٧٨ رقم ١٣٤، والنجوم الزاهرة ٤/ ٢٦٢، وتاريخ الخلفاء ٤١٦، وشذرات الذهب ٣/ ٢٠٢، وطبقات الشافعية لابن هداية الله ٤٤، والأعلام ١/ ٢٠٤، وكشف الظنون ٣٥١، ١١٣٠، ١٣٦٦، ١٥٤١، ١٦٠٦، ١٨١٠، وهداية العارفين ١/ ٧٢، ومعجم المؤلفين ٢/ ٧٤ - ٧٥٠ تاريخ الإسلام (السنوات ٤٠١ - ٤١٠ هـ) ص ٣٦٦ رقم ١٧٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>