للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

مَسْأَلَةُ: الفعل الواقع لا يعم أقسامه وجهاته (١).

كصلاته داخل الكعبة (٢)؛ لا يعم الفرض والنفل.

وقول الراوي: «صلى بعد الشفق» (٣)؛ لا يعم الشَّفَقَين (٤) إلا عند من حَمَلَ المشترك على معنييه (٥).

وقوله: «كان يجمع بين الصلاتين في السَّفَر» (٦)؛ لا يعم وقتيهما، ولا سفر النسك وغيره.

وهل [تَكَرَّرَ] (٧) الجمع منه؟


(١) انظر: اللمع (١/ ٣٣٦)، قواطع الأدلة (١/ ٣٢٤ - ٣٢٥)، المستصفى (٢/ ١٣٦ - ١٣٧)، المحصول (٢/١/٦٥١ - ٦٥٤)، التحقيق والبيان (١/ ٩٢٤ - ٩٢٥)، الإحكام (٣/ ١٥١٦ - ١٥١٨)، مختصر منتهى السؤل (٢/ ٧٤٧ - ٧٤٨)، التحبير (٥/ ٢٤٣٦)، شرح غاية السول (٣/ ٣١٧ - ٣١٨)، شرح الكوكب المنير (٣/ ٢١٣ - ٢١٥).
(٢) أخرجه البخاري (٢/ ١٤٩) برقم (١٥٩٨). ومسلم (٢/ ٩٦٧) برقم (١٣٢٩).
(٣) هذا من حديث مواقيت الصلاة التي بينها النبي للسائل. وقد أخرجه مسلم (١/ ٤٢٨) برقم (٦١٣)، عن بريدة الأسلمي، وفيه: «ثم أمره أي أمر بلالا فأقام العشاء حين غاب الشفق».
(٤) الشفق من الأضداد يقع على الحمرة التي تُرى بعد مغيب الشمس، وعلى البياض الباقي في الأفق الغربي بعد الحمرة المذكورة. انظر: النهاية في غريب الحديث (٢/ ٤٨٧)، لسان العرب (٤/ ٢٢٩٢).
(٥) تقدمت مسألة إرادة معنيي المشترك في (ص/ ٢٠٤) من المتن.
(٦) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٥/ ٣٩٦) برقم (٨٣٣١)، من قال يجمع المسافر بين الصلاتين والبزار في البحر الزخار (٥/ ٤١٤) برقم (٢٠٤٦). عن عبد الله بن مسعود.
وقال ابن حجر: هذا حديث حسن. انظر: موافقة الخبر الخبر (١/ ٥١٥).
(٧) كذا في (أ) و (ج) و (د). وفي (الأصل) و (ب): «يكرر».

<<  <  ج: ص:  >  >>