للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقيل: عكسه (١). وقيل: هما سواء (٢).

ثم إن قصد إسماعه - وحده، أو مع غيره - قال: «حدثنا»، و «أخبرنا»، و «قال»، و «سمعته».

وإن لم يقصد قال: «حدث»، و «أخبر»، و «قال»، و «سمعته».

وله إذا سمع مع غيره قول: «حدثني»، وإذا سمع وحده: «حدثنا» عند: الأكثر (٣).

ونقل الفضل بن زياد (٤): «إذا سمع مع الناس يقول حدثني؟» قال (٥):


(١) أي: أعلاه قراءته هو على الشيخ، لا قراءة الشيخ عليه.
وهذا قول ابن أبي ذئب، ورُوي عن مالك، وهو قول أبي حنيفة إن كان الشيخ يقرأ من كتاب. انظر: أصول السرخسي (١/ ٣٧٥)، الإلماع (٦٩)، علوم الحديث (١٣٧)، فتح المغيث (٢/ ٣٤٤).
(٢) هذا القول مذهب مالك، وأشياخه من أهل المدينة وعلمائها، ويحيى بن سعيد القطان، وابن عيينة، والزهري، ومعظم علماء الحجاز والكوفة، وهو مذهب البخاري. انظر: الإلماع (٦٩، ٧١)، علوم الحديث (١٣٧ - ١٣٨)، فتح المغيث (٢/ ٣٤٢ - ٣٤٣).
(٣) قال الخطيب البغدادي - في قول الراوي إذا سمع مع غيره: «حدثنا»، وإذا سمع وحده: «حدثني» -: «هذا هو المستحب، وليس بواجب عند كافة أهل العلم». انظر: الكفاية (٢/ ٥٧). وانظر: علوم الحديث (١٤٢ - ١٤٣).
(٤) هو أبو العباس الفضل بن زياد القطان البغدادي، من أصحاب الإمام أحمد المقدمين عنده، وكان يُصلي به، وروى عنه مسائل كثيرة جياد، وحدث وسمع منه جماعة منهم: يعقوب بن سفيان الفسوي، وأحمد بن عطاء في آخرين. انظر: تاريخ مدينة السلام (١٤/ ٣٣٠)، طبقات الحنابلة (٢/ ١٨٨)، المقصد الأرشد (٢/ ٣١٢)، المنهج الأحمد (٢/ ١٤٨).
(٥) أي: الإمام أحمد.

<<  <  ج: ص:  >  >>