ويجب العمل به سمعا عند الأكثر (١).
واختار طائفة من أصحابنا (٢)، وغيرهم (٣): [و] (٤) عقلا (٥).
واشترط الجبائي لقبول (٦) خبر الواحد أن يرويه اثنان في جميع طبقاته كالشهادة، أو يعضده دليل آخر (٧).
(١) = الوصول (٧/ ٢٨١٢ - ٢٨١٣)، بيان المختصر (١/ ٦٧٢)، الإبهاج (٥/ ١٨٦٤ - ١٨٦٥).انظر: قواطع الأدلة (٢/ ٢٦٤ - ٢٦٥)، المستصفى (١/ ٢٧٦)، إيضاح المحصول (٤٤٦)، روضة الناظر (١/ ٣٧٠)، مختصر منتهى السؤل (١/ ٥٤٧ - ٥٤٩)، المسودة (١/ ٤٧٦ - ٤٧٧).(٢) قال بوجوب العمل بخبر الواحد سمعا وعقلا من الحنابلة أبو يعلى في «الكفاية»، وأبو الخطاب، وابن عقيل، وبدر الدين المقدسي. انظر: التمهيد (٣/٤٤)، الواضح (٤/٢/١٥٠)، المسودة (١/ ٤٧٤ - ٤٧٥)، أصول الفقه لابن مفلح (٢/ ٥٠٢)، التذكرة (٤٤٤).(٣) قال بوجوب العمل بخبر الواحد سمعا وعقلا من غير الحنابلة ابن سريج، والصيرفي، وأبو بكر القفال من الشافعية. وأبو الحسين البصري من المعتزلة. انظر: المعتمد (٢/ ٥٨٣ - ٥٨٤، ٢/ ٥٨٨، ٢/ ٥٩١ - ٥٩٢)، التبصرة (٣٠٣) شرح اللمع (٢/ ٥٨٤)، المحصول (١/٢/ ٥٠٧)، الإحكام (٢/ ٩٩٤ - ٩٩٥)، منهاج الوصول (١٦٣)، نهاية الوصول (٧/ ٢٨١٣ - ٢٨١٤)، بيان المختصر (١/ ٦٧٢ - ٦٧٣)، تشنيف المسامع (٢/ ٣٩٨ - ٣٩٩)، الفوائد السنية (٢/ ٥٢٨ - ٥٢٩).(٤) كذا في (أ) و (ب) و (ج) و (د).(٥) أي: ثبت وجوب العمل بخبر الواحد بالعقل أيضا مع السمع. فالقائلون بوجوب العمل به متفقون على وجوبه بالسمع، واختلفوا في وجوبه بالعقل. انظر: المحصول (١/٢/ ٥٠٧)، نهاية الوصول (٧/ ٢٨١٢ - ٢٨١٣)، بيان المختصر (١/ ٦٧٢ - ٦٧٣)، تشنيف المسامع (٢/ ٣٩٨).(٦) في (أ): «القبول».(٧) انظر: الشرعيات من المغني (٣٨٠)، المعتمد (٢/ ٦٢٢).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute