وأنواعها، وذكر في آخره الموضوعات التي اشتمل عليها كتابه، وعدادها ستة أبواب رئيسة، تتفرع عنها أبواب جمة، أولها جماع أبواب مولد النبي ﷺ، وآخرها: جماع أبواب مرض رسول الله ﷺ ووفاته، وما ظهر في ذلك من آثار النبوة ودلالات الصدق، والكتاب بالجملة شامل لأحداث السيرة النبوية عمدة في بابه.
٤٧ - الإعلام بمعجزات النبي ﵇، لأبي محمد عبد الله بن يحيى بن علي الشقراطيسي التوزري (ت ٤٦٦ هـ)، ذكره الزركلي، وقال:«ختمه بقصيدة له لامية تعرف بالشقراطيسية، أولها: الحمد لله منا باعث الرسل»(١).
٤٨ - أعلام النبوة، لأبي العباس أحمد بن عمر بن أنس بن دلهاث العذري المعروف بابن الدلائي الأندلسي (ت ٤٧٨ هـ)(٢).
٤٩ - أعلام النبوة، لأبي عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري الأندلسي (ت ٤٨٧ هـ)، قال ابن الأبار: جمع كتابا في أعلام نبوة نبينا ﷺ، أخذه الناس عنه» (٣).
٥٠ - دلائل النبوة، لأبي القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الأصبهاني الطلحي الملقب بقوام السنة (ت ٥٣٥ هـ)(٤)، الكتاب مطبوع، من نشراته طبعة دار طيبة بالرياض سنة ١٤٠٩ هـ، بتحقيق محمد محمد الحداد، وقوام السنة محدث حافظ يسوق أحاديث الكتاب بالأسانيد، وبلغ مجموع أحاديث الكتاب ثلاثة وأربعين وثلاثمائة حديث، موزعة على ثلاثين ومائة فصل، وقد ذكر في مقدمة الكتاب دواعي التأليف ومنهجه العام، وفي ذلك يقول: «ثم إن جماعة من أهل العلم، سألوني أن أملي عليهم مختصرا في دلائل النبوة ومعجزات النبي ﷺ، يعتمدون عليه،