للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

بالحردة (١) منصر في من عدن (٢) سنة أربع ومائتين (٣)، قال: حدثنا معرض بن عبد الله بن معرض بن معيقيب، عن أبيه (٤)، عن جده (٥)، قال: حججت مع النبي حجة الوداع فرأيت عجبا أتي بصبي ابن يوم، فوضعه في كفه، ثم قال له: «من أنا يا صبي»؟ قال: أنت محمد رسول الله، فقال: «صدقت يا مبارك»، قال: فكنا نسميه مبارك اليمامة (٦).


(١) ذكر الحمودي منطقة باليمن تسمى مخالف الحردة - بكسر الحاء المهملة وسكون الراء-: وهي حصن صغير على البحر، ناسه قليلون وعيشهم اللحوم والألبان والتمر، ومعايشهم ضيقة. نزهة المشتاق في اختراق الآفاق: (١/ ٥٢)، تبصير المنتبه: (١/ ٣٢٦).
(٢) عدن بفتح الدال: مدينة مشهورة بسواحل اليمن، غلب عليها الطابع التجاري فكانت مجتمعا للتجار ومرفئا لمراكب الهند، والنسبة إليها العدني، وهي اليوم ثاني أكبر مدن الجمهورية اليمنية، وتعد عاصمتها الاقتصادية والتجارية، تقع على بعد ١٧٠ كلم إلى الشرق من باب المندب. انظر معجم البلدان: (٤/ ٨٩).
(٣) كذا في الأصل والمطبوع من شرف المصطفى لأبي سعد النيسابوري: (٣/ ٤٦٧)، وفي باقي المصادر: «سنة عشر ومائتين».
(٤) هو عبد الله بن معرض اليمامي.
(٥) هو أبو عبد الله معرض بن معيقيب اليمامي، صحابي.
(٦) أخرجه ابن قانع في معجم الصحابة: (٣/ ١٣٤ - ١٣٥) عن محمد بن يونس به، وأخرجه أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى: (٣/ ٤٦٧)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٥/ ٢٦٥٠)، والخطيب في تاريخ بغداد: (٣/ ٤٤٢ - ٤٤٣)، والبيهقي في الدلائل: (٦/ ٥٩)، وأبو الحسين الطيوري في الطيوريات: (٦/ ٥٤٣ - ٥٤٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ٣٨٧)، ورواه ابن الأثير في أسد الغابة: (٥/ ٢٥٥)، جميعهم من طرق عن محمد بن يونس عن شاصويه به، وأخرجه الصيداوي في معجم شيوخه: (ت ٣٥٤/ ٣٣٧)، وأبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى: (٣/ ٤٦٥ - ٤٦٦)، والخطيب في تاريخه: (٣/ ٤٤٤)، والبيهقي في الدلائل: (٦/ ٦٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ٣٨٧) جميعهم من طريق أبي الفضل العباس بن محبوب عن أبيه عن جده عن شاصويه بن عبيد به. وإسناد المصنف واه، فيه المبارك بن فاخر النحوي وهو متهم بالكذب، وفيه عيسى الطوماري وهو متكلم فيه، وفيه محمد بن يونس الكديمي وهو ضعيف منكر الحديث. وذكر السمعاني في الأنساب: (٣/ ٣٧٦) أن هذا الحديث وقع له من عدة أسانيد أكثرها واهية، وقال ابن كثير في البداية والنهاية: (٦/ ١٥٨ - ١٥٩) «وهذا الحديث مما تكلم به الناس في محمد بن يونس الكديمي بسببه، وأنكروا عليه، واستغربوا شيخه هذا، وليس هذا مما ينكر عقلا ولا شرعا، فقد ثبت في الصحيح في قصة جريج العابد أنه استنطق ابن تلك البغى، فقال له: يا أبا يونس ابن من أنت؟ قال: ابن الراعي، فعلم بنو إسرائيل براءة عرض جريج مما كان نسب إليه، وقد تقدم ذلك، على أنه قد روى هذا الحديث من غير طريق الكديمي إلا أنه بإسناد غريب أيضا».

<<  <  ج: ص:  >  >>