العضاه (١) نعما لقسمته بينكم، لا تجدوني بخيلا، ولا كذوبا، ولا جبانا (٢).
٤١٩ - أخبرنا أبو محمد أحمد بن علي بن أبي عمر المقرئ، قال: حدثنا أبو طاهر محمد بن علي بن عبد الله بن مهدي الشاهد الأنباري ببغداد، قال: حدثنا أبو طاهر أحمد بن محمد ابن عمرو المديني قراءة عليه بمصر، قال: حدثنا أبو موسى يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة الصدفي، قال: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عمر بن محمد بن جبير بن مطعم، عن ابنه علي، عن جده (٣)، أن رسول الله ﷺ حين صدر يوم حنين، وهو يريد الجعرانة (٤)، سأله الناس فأعطاهم، حتى دنت ناقته إلى شجرة، فتسككت بردائه حتى نزعته عن ظهره، فقال النبي ﷺ: «ردوا علي
(١) العضاه جمع عضاهة وهو كل شجر له شوك صغر أم كبر، مثل الطلح والسدر وغيره. غريب الحديث لابن قتيبة: (١/ ٢٧٣، جمهرة اللغة: (٢/ ٩٢٥). (٢) أخرجه الخطيب في البخلاء: (٤٤/ ١٠) بإسناده عن الحسن بن محمد بن عثمان عن يعقوب بن سفيان به، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: (٢/ ١٣٠/ ح ١٥٥١) بإسناده عن عبد الله بن صالح عن الليث به، وأخرجه معمر بن راشد في الجامع: (٥/ ٢٤٣/ ح ٩٤٩٧)، وعبد الرزاق في المصنف: (٢٤٣/ ٥) ح ٩٤٩٧)، و (١٠٥/ ١١/ ح ٢٠٠٤٩)، والقاسم بن سلام في الأموال (٦١٩/ ٣١٧)، وأحمد في المسند: (٤/ ٨٢، ٨٤/ ح ١٦٨٠٢)، (١٦٨٢١)، وابن زنجويه في الأموال: (٢٤٣/ ٥)، والبخاري في الصحيح: (٣/ ١٠٣٨/ ح ٢٦٦٦) كتاب الجهاد والسير، باب الشجاعة في الحرب والجبن، والفسوي في المعرفة والتاريخ: (١٧٨/ ١)، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق: (٣٧٩/ ١١٤)، والبزار في المسند: (٨/ ٣٤٥ - ٣٤٦/ ح ٣٤١٩)، وأبو يعلى في المسند: (٧٤٠٤/ ٤٠١/ ١٣)، والحربي في غريب الحديث: (ح ٢٢٥٨)، والطبري في تهذيب الآثار: (١/ ٩٢ - ٩٣/ ١٥١)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق: (١/ ١٥٠)، وابن المنذر في الأوسط: (١١١٤٣ - ١٤٤/ ح ٣١٧٧)، وابن حبان في الصحيح: ٢٠/ ٤ (٤٨٢٠/ ١٤٩/ ١١)، والطبراني في مسند الشاميين (٦٨/ ٣ - ١٨١٨/ ٦٩)، و (ح ٣٢٠٥)، وفي المعجم الكبير: (٢/ ١٣٠ - ١٣١/ ١٥٥١، ١٥٥٤ - ١٥٥٥)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي: (١/ ٣٠٦/ ح (١٠٠) جميعهم من طرق عن ابن شهاب الزهري عن عمر بن محمد بن جبير به، وأخرجه البزار في المسند: (٨/ ٣٤٦/ ٣٤٢٠)، والطبري في تهذيب الآثار: (١٥٤/ ٩٤/ ١)، وأبو الشيخ في أحاديث أبي الزبير: (١٩٠/ ح ١٣٧) جميعهم من طرق عن جبير بن مطعم به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته. (٣) كذا في الأصل، والصواب كما في المصادر: «عن أبيه عن جده». (٤) الجعرانة: بكسر الجيم وكسر العين المهملة وتشديد الراء، وقيل بكسر الجيم وسكون العين وتخفيف الراء، وهي مكان بين مكة والطائف، نزله النبي ﷺ لما قسم غنائم هوازن مرجعه من غزاة حنين، وأحرم منها، ويقع شمال شرقي مكة في صدر وادي سرف، ولا زال الاسم اليوم معروفا. معجم البلدان: (١٤٢/ ٢ - ١٤٣)، المعالم الأثيرة: (٩٠).