للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

إلي وزعم أنك تجيعه وتدئبه (١)»، ثم ذهب رسول الله في الحائط فقضى حاجته، ثم توضا، ثم جاء والماء يقطر من لحيته، فأسر إلي شيئا لا أحدث به أحدا، فخرجنا عليه أن يحدثنا، فقال: لا أفشي على رسول الله سره حتى ألقى الله ﷿ (٢).

٢٤ - أخبرنا أحمد بن يحيى الحناط ببغداد، قال: حدثنا عبد الملك بن محمد إملاء، قال: حدثنا أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة، قال: حدثنا سعيد بن عثمان الأهوازي، قال: حدثنا [أبو عون] (٣) الزيادي (٤)، قال: حدثنا أبو عزة الدباغ (٥)، عن أبي يزيد المديني (٦)، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله دخل حائطا فإذا فحلان، فلما رأى أحدهما النبي عند الباب سجد، فقال رسول الله: «أنغ شيئا أشد به رأسه»، فأتاه بشيء فخطمه (٧) ودفعه إليه، ثم ذهب إلى


(١) تدئبه: أي تكده وتتعبه. النهاية في غريب الأثر: (٢/ ٩٥)، لسان العرب: مادة (دأب).
(٢) أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة (٩/ ١٥٩/ ح ١٣٣٥) بإسناده عن الحسن عن القطيعي به، وأخرجه أحمد في المسند: (١/ ٢٠٥/ ح ١٧٥٤)، وابن حبان في الصحيح: (٤/ ٢٥٩/ ح ١٤١٢) من طريق محمد بن عبد الكريم العبدي عن وهب بن جرير عن أبيه، به، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: (٦/ ٣٢١ - ٣٢٢/ ح ٣١٧٥٦)، وأحمد في المسند (١/ ٢٠٤/ ح ١٧٤٥)، ومسلم في الصحيح ((١/ ٢٦٨/ ح ٣٤٢) كتاب الحيض، باب ما يستتر به لقضاء الحاجة، وأبو داود في السنن: (٣/ ٢٣/ ح ٢٥٤٩) كتاب الجهاد، باب ما يؤمر به من القيام على الدواب والبهائم، وابن أبي عاصم في الأحاد والمثاني: (١/ ٣١٤ - ٣١٥/ ح ٤٣٧)، وأبو يعلى في المسند: (١٢/ ١٥٧ - ١٥٩/ ح ٦٧٨٧ - ٦٧٨٨)، وأبو عوانة في المسند: (١/ ١٦٨/ ح ٤٩٧)، والبزار في المسند (٦/ ٢١٦/ ح ٢٢٥٨)، وأبو بكر النيسابوري في الأوسط: (١/ ٣٢٢/ ح ٢٥٤)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (١٥/ ٦٣/ ح ٥٨٤٢)، والحاكم في المستدرك: (٢/ ١٠٩/ ح ٢٤٨٥)، والبيهقي في الدلائل: (٦/ ٢٦ - ٢٧)، وفي معرفة السنن والآثار: (٦/ ١٣٠/ ح ٤٧٨٣)، وفي السنن الصغرى: (٦/ ٥٧١/ ح ٢٩٤٥)، وفي السنن الكبرى: (٨/ ١٣/ ح ١٥٥٩٢)، وابن منده في معرفة أسماء أرداف النبي : (٢٧ - ٢٨)، وقوام السنة في دلائل النبوة: (١٥٩/ ١٨٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ٣٧٤)، و (٢٧/ ٢٤٩) جميعهم من طريق مهدي بن ميمون عن محمد بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد به. وإسناد المصنف صحيح.
(٣) في الأصل: «أبو علي عون»، والتصحيح من المصادر.
(٤) هو أبو عون محمد بن عون الزيادي البصري، وثقه أبو حاتم.
(٥) هو أبو عزة الحكم بن أبي القاسم طهمان الدباغ البصري، مختلف في توثيقه.
(٦) هو أبو يزيد المديني، نزيل البصرة، وثقه ابن معين، وقال ابن حجر: مقبول.
(٧) الحطم: الأنف، والحطام: حبل يشد به على رأس الدابة كالزمام. جمهرة اللغة: (١/ ٦١٠)، مشارق الأنوار: (١/ ٢٣٥) مادة (خطم).

<<  <  ج: ص:  >  >>