من من الله بالميمون طائره … وخير من بشرت يوما به مضر
مبارك الأمر يستسقى الغمام به … ما في الأنام له عدل ولا خطر (١)
١١٨ - وبه حدثنا عبد الرحمن بن محمد، قال: حدثنا أبو زيد خالد بن النضر، قال: حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام، حدثنا هشام بن محمد الكلبي، قال: حدثنا عبد المجيد بن عيسى بن محمد بن أبي عبس بن جبر، عن أبيه (٢)، قال: سمعت قريش قائلا يقول في الليل على أبي قبيس، يقول (٣):
إن يسلم السعدان يصبح محمد … بمكة لا يخشى خلاف شقر ومخالف
فلما أصبحنا قال أبو سفيان: من السعدان: سعد بكر، وسعد تميم، وسعد
هذيل، فلما كانت الليلة الثانية سمعوه يقول (٤):
يا سعد سعد الأوس كن أنت ناصرا … ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف (٥)
أجيبا إلى داعي الهدى وتمنيا … على الله في الفردوس منية عارف
(١) الخبر أخرجه ابن أبي الدنيا في مجابي الدعوة (٩)، ومن طريقه البيهقي في الدلائل: (١٩ - ١٧/ ٢)، وأخرجه الطبراني في الدعاء: (٦٠٥ - ٦٠٦)، وفي المعجم الكبير: (٢٤/ ٢٥٩ - ٢٦٠/ ح ٦٦١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٥٧/ ١٤٩ - ١٥٠)، وابن الجوزي في المنتظم (٢/ ٢٧٥ - ٢٧٦)، وفي كشف المشكل: (٢/ ٢٤٥ - ٢٤٦/ ح ١٥)، وابن الأثير في أسد الغابة: (٧/ ١٢٤ - ١٢٥) جميعهم من طرق عن زكرياء بن يحيى الطائي عن زجر بن حصين به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (١/ ٨٩ - ٩٠)، وابن حبيب في المنمق في أخبار قريش: (١٤٥ - ١٤٨)، والبلاذري في أنساب الأشراف: (١/ ٣٥)، وابن طيفور في بلاغات النساء: (٢٢)، وابن الأعرابي في المعجم: (٣/ ٤٨٨)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٦/ ٣٣٢٨/ ٧٦٣١)، والبيهقي في الدلائل (٢/ ١٥ - ١٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٥٧/ ١٤٧ - ١٤٩) جميعهم من طرق عن مخرمة بن نوفل عن رقيقة بنت أبي صيفي، وفي مجمع الزوائد: (٨/ ٢١٩): «رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم». وفي إسناد المصنف زجر بن حصين، لم أعرف حاله. وللخبر متابعات من طرق كلها ضعيفة. (٢) هو أبو عبس عيسى بن محمد بن أبي عبس بن جبر الأنصاري. (٣) من الطويل. (٤) من الطويل. (٥) الغطارف: أي الكرام. المخصص: (١/ ٢٤٥)، لسان العرب: (٩/ ٢٦٩ - ٢٧٠) مادة (غطرف).