على المصدر، ويُثَنَّى، والمراد به الكثير: أي إقامة على إجابتك بعد إقامةٍ، كقوله تعالى:{ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ}(١): أي كَرَّاتٍ، لأن البصر لا ينقلب خاسئاً وهو حَسِيرُ من كَرَّتَيْن، ومثله، قولهم: حَنانَيْكَ: أي حنان بعد حنان، والحنان: العَطْف.
٨٢٣ - قوله:(إنَّ الحَمْدَ) بكسر "الألف" نصَّ عليه الإمام أحمد (٢) وبالفتح جائز، وهو مذهب أبي حنيفة (٣)، إلَّا أنَّ الكسر أحْوَط.
قال ثعلب:"من قال بالفتح فقد خَصَّ، ومن قال بالكسر فقد عَمَّ"(٤)، يَعْني: أَنَّ مَنْ كسر جعل "الحَمْدَ لله على كُلِّ حال"، ومن فتح فمعناه لبيك، لأن الحَمْدَ لك: أي لهذا السبب".