وقال عبدُ الله بن أحمد، عن أبيه: كان ابنُ مَهْدِي لا يُحَدِّثُ عنه (١).
وقال أبو موسى ما سمعتُ يحيى ولا عبدَ الرحمن يُحَدِّثَانِ عن سُفْيَان، عنه (٢).
وقال الدُّوْرِي، عن ابن معين: رجُلُ سَوْءٍ، كان يَشْتُمُ عُثْمَان (٣).
وقال إسحاقُ بن مَنْصُور، عن ابن معين: لا شَيْء (٤).
وقال الجُوْزَجَانِي: كَذَّابٌ مُفْتَرِي (٥).
وقال أبو حاتم: مُضْطَرِبُ الحديث، ليسَ بالقوي (٦).
وقال البُخَاري: مُنْكَرُ الحَدِيْث (٧).
وقال الآجري، عن أبي داود: يونس بن خَبَّاب شَتَّامُ للصَّحَابَة، حَدَّثني مَنْ سَمِعَ عَلِيًّا - يعني ابنَ المديني - يقول: لا أُحَدِّثُ عنه حتى أَتَوَسَّدَ يَمِيْنِي، قال أبو داود وقد رأيتُ أحاديثَ شُعْبَةَ عنه مُسْتَقِيْمَة، وليس الرَّافِضَةُ كذلك (٨).
وقال أبو داود: عن موسى بن إسماعيل، عن عَبَّادِ بن عَبَّاد: سمعتُ
(١) "العلل" (٣/ ١٠٠) (٤٣٨١). (٢) "الضعفاء" للعقيلي (٦/ ٤٤٨) (٢٠٩٥)، "الكامل" (٨/ ٥١٦) (٢٠٨٠). (٣) "التاريخ" - رواية الدوري - (٣/ ٤٠٧) (١٩٨٦)، (٣/ ٤٧٠) (٢٣١٣). (٤) "الجرح والتعديل" (٩/ ٢٣٨) (١٠٠١). (٥) "أحوال الرجال" (ص/ ٥٠) (٢٢). (٦) "الجرح والتعديل" (٩/ ٢٣٨) (١٠٠١). (٧) هكذا ورد في "تهذيب الكمال" (٣٢/ ٥٠٦) (٧١٧٤)، و "ميزان الاعتدال" (٤/ ٤٧٩) (٩٩٠٣). وفي "الكامل" لابن عدي (٨/ ٥١٦) (٢٠٨٠): مضطرب الحديث. (٨) "سؤالات الآجري" (١/ ٢٢٤) (٢٥٤). وقوله: (أتوسّد يمني) هي كناية عن الموت، لأن الميت يوضع في القبر على الشق الأيمن.