وقال أبو بكر الإِسْمَاعِيْلِي، حدَّثنا محمد بن داود بن دِينَار، حدَّثنا يعقوب بن سفيان العبدُ الصالح (١).
وقال أبو الشيخ: حكي عن أبي محمد بن أبي حاتم قال، قال لي أبي: ما فاتَكَ من المشايخ، فاجْعَل بَيْنَك وبينهم يعقوبَ بن سفيان، فإنَّك لا تجدُ مثله.
وقال أبو عبد الرحمن النَّهَاوَنْدِي، سمعتُ يعقوب بن سفيان يقول: كتبت عن ألفِ شيخٍ وكَسْر، كلُّهم ثقات (٢).
وقال أبو إسحاق بن حمزة، عن أبيه، قال لي يعقوب بن سفيان: أَقَمْتُ في الرِّحْلَةِ ثلاثين سنة.
وقال محمد بن إسحاق بن مَيْمُونَ الفَسَوِي، عن عَبْدَان بن محمد المَرْوَزِي، رأيت يعقوب بن سفيان في النَّوْم، فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غَفَر لي، وأمَرَني أن أُحَدِّثَ في السماء، كما أَحَدِّثُ في الأرض (٣).
وقال ابن أبي حاتم، وغيرُ واحد: مات سنةَ سبعٍ وسبعينَ ومائتين (٤).
قلت: وأَرَّخَه ابنُ حبَّان في "الثقات" سنةَ ثمانين، أو إحدى وثمانين (٥).
(١) "تاريخ دمشق" (٧٤/ ١٦٤) (١٠١٢٨). (٢) "سير أعلام النبلاء" (١٣/ ١٨١) (١٠٦). علَّق عليه الذهبي فقال: "قلت: ليس في (مشيخته) إلا نحو من ثلاث مائة شيخ، فأين الباقي؟ ثم في المذكورين جماعة قد ضعفوا". وقال محقق "المعرفة والتاريخ" الشيخ أكرم ضياء العمري: "وقد جمعتُ أسماء خمسة وأربعمائة شيخ منهم". مقدمة تحقيقه (١/ ١٢). (٣) "تاريخ دمشق" (٧٤/ ١٦٥) (١٠١٢٨)، "البداية والنهاية" (١٤/ ٦٣١ - ٦٣٢). (٤) "الجرح والتعديل" (٩/ ٢٠٨) (٨٦٨). وينظر: "تاريخ دمشق" (٧٤/ ١٦٥) (١٠١٢٨). (٥) (٩/ ٢٨٧).