وسئل أبو زرعة عنه، فأثنى عليه خيرًا (١).
وقال المُفَضَّل الغَلَابي: الوليد ويزيد - ابنا أبي مالك - أَخَوان، ليس بحديثهما بأس (٢).
وقال الدَّارقطني، والبُرْقَاني: من الثِّقَات (٣).
وذكره ابن حبان في "الثقات" "الثقات" (٤).
وقال يعقوب بن سفيان: كان قاضيًا، وابنُه: خالد؛ في حديثهما لِين (٥).
وقال أبو مُسْهِر، عن سعيد بن عبد العزيز: إن عمرَ بن عبد العزيز بَعَثَ يزيدَ بن أبي مالك إلى بني نُمَيْر يُفَقَّهُهُم ويُقْرِئُهم (٦).
وقال أيضًا: لم يكن عندنا أحدٌ أعلمَ بالقضاءِ منه، لا مَكْحول، ولا غيره (٧).
وقال أبو الجَمَاهِر، عن سعيد بن بشير: كان صاحبَ كُتُبٍ، يعني: أنه كان بليغًا (٨).
يقال: وُلِدَ سنةَ سِتِّيْن (٩).
(١) "الجرح والتعديل" (٩/ ٢٧٧) (١١٦٥).(٢) "تاريخ دمشق" (٦٥/ ٢٨٩) (٨٣٠٦).(٣) "الضعفاء والمتروكون" (٢/ ١٥١). وأما قول البرقاني ففي "تاريخ دمشق" (٦٥/ ٢٩٠) (٨٣٠٦).(٤) (٥/ ٥٤٢).(٥) "المعرفة والتاريخ" (٢/ ٤٥٤)، "ميزان الاعتدال" (٤/ ٤٣٩) (٩٧٤٧).(٦) "تاريخ دمشق" (٦٥/ ٢٩٠) (٨٣٠٦).(٧) "تاريخ أبي زرعة" (١/ ٢٥٦).(٨) "تاريخ أبي زرعة" (١/ ٢٥٧) و (١/ ٧٢٤).(٩) "تاريخ أبي زرعة" (١/ ٢٥٦).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute