وذكره في "الأَوْسط" في فضل من مات ما بين الثَّمانين إلى التسعين (١).
وذكره ابن عبد البر في "أسماء الصحابة"(٢).
وقال ابن حزم في "المحلى" - في رواية سفيان بن حُسَين، عن الزهري، عن أبي سفيان عن ابن عباس في قول الأقرع بن حابس:"الحَجُّ مَرَّة" -: لا حُجَّة فيه، لأنَّ أبا سِنَان الدُّؤَلِي - وقال فيه عُقيلٌ: سِنَانٌ - مجهولٌ، غيرُ معروف. انتهى (٣).
ولفظُ "مجهول" إلى آخره كلام ابن حزمٍ، لا كلامُ عُقَيْل، والسَّنَدُ المذكور عند أبي داود في "السنن"(٤).
(١) "التاريخ الأوسط" (٢/ ١٠٨١) (٨٧٤). (٢) "الاستيعاب" (٤/ ١٥٧١) (٢٧٥٨). وقال: "وُلد عام أُحد في حين الواقعة، روى عنه نافع مولى ابن عمر". (٣) حكى الحافظ كلام ابن حزم بالمعنى، ينظر: "المحلى" (٥/ ٦ - ٧) ثم (٩/ ٥). (٤) من قوله: "وقال ابن حزم" إلى آخر الترجمة ليس في (م). "سنن أبي داود" (٢/ ١٣٩، رقم: ١٧٢١) وفي السند المذكور؛ سفيان بن حسين - وفي روايته عن الزهري كلامٌ - لكنه توبع كما تقدّم في تخريج الحديث. أقوال أخرى في الراوي: قد اختلف العلماء في صحبته، كما حكى مغلطاي في "الإنابة" (ص / ٢٤٦) (١١٠٣)، فمن الذين أثبتوا صحبته ابن عبد البر - كما تقدم - وروى أبو نعيم في "الحلية" (١/ ١٤١ - ١٤٢) بسنده عن جعفر بن عمرو الضّمري عن أبي سنان الدؤلي صاحب رسول الله ﷺ. ومن الذين لم يذكروا له صحبة - غير الذين تقدم ذكرهم في المتن -: البخاريّ، والدولابي وابن أبي حاتم وابن منده، وهو صنيع ابن عبد البر في "الاستغناء" (٢/ ٩٢٠) (١١٠٢)، وينظر للبقية: "التاريخ الكبير" (٨/ ٣١٩ - ٣٢٠) (٣١٦٣)، "الكنى" للدولابي (٢/ ٦٠٦) (١٠٨٧)، "الجرح والتعديل" (٩/ ٢٥١) (١٠٥١)، "الثقات" (٥/ ٥٣٧)، "كنى" ابن منده (ص/ ٤٠١) (٣٥٩٧). وذكره الإمام مسلم =