واحد، ولا، اثنين، ولا ثلاثة، ولا أربعة يَحْكُون عنه، ثم قال: الأَمْرُ فيه أعظم من ذاك (١) - وحَمَلَ عليه حملًا شديدًا - (٢).
وقال في موضع آخر: ذاكرته بحديث، فقلت: إِنَّ ابنَ الحِمَّاني يرويه، قال: ابن الحِمَّانيِّ الآن ليس عليه قياس أمرٍ، ذاك عظيمٌ، أو كما قال: ثم قال: سبحان الذي يَسْتُرُ من يشاء - ورأيته شديد الغيظ عليه (٣).
وقال البخاريّ: كان أحمد، وعلي يتكلَّمان في يحيى الحِمَّانيّ (٤).
وقال في موضعٍ آخر: رَمَاه أحمد وابنُ نمير (٥).
وقال يعقوب بن سفيان وأمَّا ابن الحِمَّانيّ؛ فإن أحمدَ سَيِّئُ الرأي فيه، وأحمد مُتَحَرِّي، ومَذْهَبُهُ أَحْمَدُ مِن مَذْهَبِ غيره (٦).
وقال أحمد بن يوسف السُّلَمِي: عن ابن المديني: أدركت ثلاثةً يُحدِّثون بما لا يَحْفَظُون، - فذكره فيهم - (٧).
وقال ابن عدي، قال لنا عَبْدَان قال ابن نمير: الحِمَّانِيّ كذَّابٌ، قيل لعبدان (٨): سمعته منه؟ قال: لا (٩).
وقال مُطَيَّن: سألت ابن نُمَيْر عن يحيى الحِمَّانيّ، فقال: هو ثقة، هو
(١) في (م): ذاك. (٢) "تاريخ بغداد" (١٦/ ٢٥٩) (٧٤٣٥). (٣) "الضعفاء" للعقيليّ (٦/ ٣٧٨) (٢٠٤٦). (٤) "التاريخ الأوسط" (٤/ ١٠١٤) (١٦٠٤). (٥) "التاريخ الكبير" (٨/ ٢٩١) (٣٠٣٧). (٦) "المعرفة والتاريخ" (٣/ ٨٢) "تاريخ بغداد" (١٦/ ٢٥٩) (٧٤٣٥). (٧) "تاريخ بغداد" (١٦/ ٢٥٤ - ٢٥٥) (٧٤٣٥). (٨) من هذا الموضع إلى قوله بعد سطرين قادمين: (قال: وكان هناك علي) سقط من (م) ولعله لانتقال نظر الناسخ. (٩) "الكامل" (٩/ ٩٦) (٢١٣٨).