للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ض (١).

٤/ ٣٦٨ - "عن علي قال: دَخَلْنَا مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ نَعُودُهُ وَرِمَ، فقالَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: هَذِهِ مِدَّةٌ أَخْرِجُوهَا عَنْهُ، فَبُطَّ وَرَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - شَاهدٌ".

ع، والدورقي، وفيه أشعث بن سعيد ضعيف (٢)


(١) الحديث في مصنف عبد الرزاق، باب: (ما جاء في الحرورية) ج ١٠ ص ١٥٤ رقم ١٨٦٧٠ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عبيدة قال: سمعت عليا يخطب، يقول اللهم إني قد سئمتهم، وسئموني، ومللتهم وملوني، فأرحني منهم وأرحهم مني، فما يمنع أشقاكم أن يخضبها بدم، ووضع يده على لحيته.
وفي الطبقات الكبرى لابن سعد، ذكر (عبد الرحمن بن ملجم المرادي وبيعة علي ورده إياه قوله: لتخضبن هذه من هذه وتمثله بالشعر وقتله عليا - عليه السلام - وكيف قتله عبد الله بن جعفر والحسين بن علي ومحمد ابن الحنفية) ج ٣ ص ٢٢ من القسم الأول، بلفظ قال: قال علي: ما يحبس أشقاكم أن يجئَ فيقتلني؟ اللهم قد سئمتهم وسئموني، فأرحهم مني وأرحني منهم.
وفي الأصل ورد (سهمتهم وسهموني) وفي المراجع (سئمتهم وسئموني).
وفي النهاية في مادة (سهم) ج ٢ ص ٤٢٩ ذكر من معاني (سهم) بفتح الهاء، قال: سَهَم لونُه يَسْهَمُ: إذا تغير عن حاله لعارض. اه: نهاية.
(٢) الحديث في مسند أبي يعلى الموصلي (مسند الإمام علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٣٥٣ رقم ١٩٤/ ٤٥٤ قال: حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا أبو الربيع السمان، عن أبي هاشم صاحب الرمان، عن زاذان، عن علي بن أبي طالب قال: دخلنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - على رجل من الأنصار وقد ورم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ألا تخرجوه عنه؟ " قال فَبُطَّ ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاهد.
قال محققه: في نسخة "وبه ورم".
وإسناده ضعيف لضعف أبي الربيع، وهو أشعث بن سعيد السمان. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/ ٩٩) وقال: رواه أبو يعلى، ويه أبو الربيع السمان وهو ضعيف.
يقال: بَطَّ الجرح وغيره إذ شقه، والبَطُّ: شق الدمل، والخراج ونحوهما والمِبَطَّةُ. المبضع. اه: محقق.
(وأشعث بن سعيد): ترجم له في الميزان برقم ٩٩٥، ج ١ ص ٢٦٣، وقال هو أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان البصري، عن عمرو بن دينار، وهشام بن عروة، وعدة، وعنه أبو نعيم، وشيبان وأسد السنة، قال أحمد: مضطرب الحديث، ليس بذاك. وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال النسائي: لا يكتب حديثه. وقال الدارقطني: متروك، وروى عباس عن ابن معين: ضعيف.
وقال هشيم: كان بكذب، وقال البخاري: ليس بالحافظ عندهم. سمع منه وكيع، وليس بمتروك، =

<<  <  ج: ص:  >  >>