(*) هكذا بالأصل، وصحتها كما في المراجع (يعتمون). (١) الحديث في مسند أبي داود الطيالسي (مسند الإمام علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٢٣ رقم ١٥٤ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا الأشعث بن سعيد، حدثنا عبد الله بن بشر، عن أبي راشد الحبراني، عن علي قال: عممني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم غدير خُمِّ، بعمامة سدلها خلفي، ثم قال: إن الله عز وجل أمدني يوم بدر وحنين بملائكة يعتمون هذه العمة، فقال: إن العمامة حاجزة بين الكفر والإيمان، ورأي رجلًا يرمي بقوس، فقال ارم بها، ثم نظر إلى قوس عربية، فقال: عليكم بهذه وأمثالها، ورماح القنا؛ فإن بهذه يمكن الله لكم في البلاد ويؤيدكم في النصر. والحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (السبق والرمي) باب: التحريض على الرمي، ج ١٠ ص ١٤ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن فورك - رحمه الله - أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا الأشعث بن سعيد، ثنا عبد الله بن بسر، عن أبي راشد الحبراني، عن علي - رضي الله عنه - قال: عممني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم غدير خم بعمامة، سدلها خلفي ثم قال: إن الله أمدني يوم بدر وحنين بملائكة يعتمون هذه العمة، وقال: إن العمامة حاجزة بين الكفر والإيمان، ورأى رجلًا يرمي بقوس فارسية، فقال: ارم بها، ثم نظر إلى قوس عربية، فقال: عليكم بهذه وأمثالها ورماح القنا؛ فإن بهذه يمكن الله لكم في البلاد ويؤيدكم في النصر. قال البيهقي: أشعث: هو أبو الربيع السمان، وليس بالقوى، وخالفه إسماعيل بن عياش، فرواه عن عبد الله ابن بسر هذا، عن عبد الرحمن بن عدي البهراني، عن أخيه عبد الأعلى، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - منقطعًا، وعبد الله بن بسر هذا ليس بالقوي، قاله أبو داود السجستاني وغيره. (غدير خم): موضع بين مكة والمدينة، تصب فيه عين هناك، وبينهما مسجد للنبي - صلى الله عليه وسلم - اه: النهاية.