٤/ ٣٦٩ - "عن علي قال: نَزَلْنَا مَنْزِلًا فَآذَتْنَا الْبَراغِيثُ فَسَببْنَاهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: لَا تَسُبُّوهَا، فنعمت الدَّابَّةُ، فَإِنَهَا أَيْقَظَتْكُمْ لذِكْرِ الله".
طس (١).
٤/ ٣٧٠ - "عن علي قال: بُعِثَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ الاثْنيْنِ، وَأَسْلَمْتُ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ".
ع، وأبو القاسم بن الجراح في أماليه (٢).
= قال جماعة: حدثنا أبو الربيع السمان، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، مرفوعًا نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام. قال البغوي: هذا باطل، وقد رواه غير أبي الربيع من الضعفاء. والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية كتاب (الطب) في باب: بطَّ الورم، ج ٢ ص ٣٥٥ رقم ٢٤٦٠ بلفظ: علي بن أبي طالب قال: دخلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رجل من الأنصار وبه ورم فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ألا تخرجوه عنه" قال: فَبُطَّ ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاهد. (لأبي يعلى). قال المحقق: قال البوصيري: فيه أشعث بن سعيد، وهو ضعيف (٢/ ٢٦٢) ونحوه في الزوائد (٥/ ٩٩). ومعنى (المدة) بكسر الميم: القيح. اه مختار الصحاح. (١) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الأدب) باب: ما نهي عن سبه من الدواب، وما يفعل بالدابة إذا أجيب في لعنها، ج ٨ ص ٧٧، ٧٨ بلفظ: عن علي بن أبي طالب قال: نزلنا منزلا فآذتنا البراغيث فسببناها. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تسبوها فنعمت الدابة، فإنها أيقظتكم لذكر الله" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه سعد بن طريف وهو متروك. وترجمة (سعد بن طريف) في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ١٢٢ - ١٢٤ برقم ٣١١٨ وقال هو: سعيد بن طريف الإسكاف الحنظلي الكوفي، عن عكرمة، وأبي وائل، قال ابن معين: لا يحل لأحد أن يروى عنه: وقال أحمد وأبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال النسائي والدارقطني: متروك. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث عل الفَوْر. وقال الفلَّاس: ضعيف يفرط في التشيع. وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم. (٢) الحديث في مسند أبي يعلى الموصلي (مسند الإمام علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٣٤٨ رقم ١٨٦/ ٤٤٦ بلفظ: حدثنا أبو هشام، وعثمان بن أبي شيبة، قالا: حدثنا يحيى بن يمان، حدثنا سليمان ابن قرم، عن مسلم، عن حَبَّةَ، عن علي، قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين، وأسلمت يوم الثلاثاء. قال محققه: إسناده ضعيف جدّا، يحيى بن يمان صدوق، يخطئ كثيرًا وسليمان بن قرم سيء الحفظ، ومسلم ابن كيسان ضعيف، حبة هو ابن جوين العرني. أشار الترمذي إلى هذا الحديث بعد (٣٧٣٠). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/ ١٠٢) وقال: "رواه أبو يعلى وفيه مسلم ابن كيسان اللائي، وقد اختلط". =