(١) الأثر ورد في كتاب (الدر المنثور) جـ ٧ ص ٥٥٢ قال: وأخرج أحمد في الزهد، عن مجاهد قال: (كتب إلى عمر -رضي اللَّه عنه-: يا أمير المؤمنين! رجل لا يشتهى المعصية ولا يعمل بها أفضل أم رجل يشتهى المعصية ولا يعمل بها؟ فكتب عمر -رضي اللَّه عنه-: إن الذين يشتهون المعصية ولا يعملون بها: {أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ}). والأثر في كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٢ ص ٥٠٧ رقم ٤٦٠٩ كتاب (الإيمان والإسلام) فصل في التفسير. سورة الحجرات، قال: عن مجاهد قال: كتب إلى عمر: يا أمير المؤمنين! رجل لا يشتهى المعصية. . . الأثر بلفظه، وعزاه إلى (حم في الزهد). (٢) الأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٨ ص ٤٣٢ رقم ٢٣٥٣٧ كتاب (الصلاة) - صلاة الاستسقاء، قال: (عن أَبى مروان الأسلمى أنه خرج مع عمر بن الخطاب يستسقى، فلم يزل عمر يقول من حين خرج من منزله: اللهم اغفر لنا إنك كنت غفارًا يجهرُ ويرفع صوته -حتى انتهى إلى المصلى)، وعزاه إلى جعفر الفريابى في الذكر).