(١) الأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٥ ص ٧٧١ برقم ١٤٣٣٩ كتاب (الخلافة مع الإمارة) الباب الثانى في الإمارة وتوابعها من قسم الأفعال: آداب الأمارة، قال: (عن عروة بن رويم أن عمر بن الخطاب تصفح الناس، فمر به أهل حمص فقال: كيف أميركم؟ قالوا: خير أمير إلا أنه بنى علية يكون فيها. فكتب إليه كتابًا وأرسل بريدًا وأمره أن يحرقها، فلما جاءها جمع حطبا وحرق بابها، فأخبر بذلك؛ فقال: دعوه فإنه رسولٌ، ثم ناوله الكتاب فلم يضعه من يده حتى ركب إليه فلما رآه عمر قال: الحقنى إلى الحرة وفيها إبل الصدقة قال: انزع ثيابك؛ فألقى إليه نمرة من أوبار الإِبل، ثم قال: افتح واسق هذه الإبل. فلم يزل ينزع حتى تعب. ثم قال: متى عهدك بهذا؟ قال: قريب يا أمير المؤمنين فذلك بنيت العلية وارتفت بها على المسكين والأرملة واليتيم؟ ! ارجع إلى عملك ولا تعد)، وعزاه إلى (ابن عساكر). قال المحقق: (نمرة) جمعها: نمار، كأنها أخذت من لون النمر لما فيها من السواد والبياض، وهى: كل شملة مخططة من مئزر الأعراب. النهاية ٥/ ١١٨. (٢) الأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى، جـ ٢ ص ٥٤٣ برقم ٤٦٨١ كتاب (فضائل السور) سورة الجن، بلفظه وعزوه. والأثر أورده ابن جرير في تفسيره، جـ ٢٩ ص ٧٢ ط المطبعة الكبرى الأميرية ببولاق، قال: حدثنا =