٢/ ٣١١١ - "عن عمر: أنه كتب إلى معاوية بن أَبى سفيان أما بعد: فالزم الحق يُبيِّنْ لك الحق منازل أهل الحق يوم لا يقضى إلا بالحق. والسلام".
أبو الحسن بن رزقويه في جزئه (١).
٢/ ٣١١٢ - "عن ابن عمر: أن عمر لقى أبا موسى الأشعرى فقال له: يا أبا موسى! أيسرك أن عملك الذى كان مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خلص لك وأنك خرجت، من عملك كفافا خيره بِشَرِّهِ، وشره بخيره لا لك ولا عليك؟ قال: لا يا أمير المؤمنين! واللَّه لقد قدمتُ البصرة وإن الجفاء فيهم لفاش، فعلمتهم القرآن والسنة وغزوت بهم في سبيل اللَّه، وإنى لا أرجو بذلك فضيلة، قال عمر: وددت أنى خرجت من عملى خيره بشره وشره بخيره كفافًا لا علىَّ ولا لى، وخلص لى عملى مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-".
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (المواعظ والرقائق والخطب والحكم من قسم الأفعال) باب: خطب عمر ومواعظه -رضي اللَّه عنه- جـ ١٦ ص ١٥٦ رقم ٤٤١٩٣ بلفظه وعزوه. (٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى كتاب (الفضائل) باب: فضائل الصحابة، فضائل الفاروق: خوفه -رضي اللَّه عنه- رقم ٣٥٩١٧، للفظ: عن ابن عمر أَنَّ عمرَ لَقِىَ أبا موسى الأشعرى فقال له: يا أبا موسى! أيسرك أنَّ عملك الذى كان مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خلص لك وأنك خرجتَ من عملك كفافًا خيره بِشَرِّهِ وشره بخيره كفافًا لا لك ولا عليك؟ قال: لا يا أمير المؤمنين! واللَّه لقد قدمتُ البصرةَ وإن الجفاء فيهم لفاشٍ فَعَلَّمّتُهُم القرآن والسنة وغزوتُ بهم في سبيل اللَّه، وإنى لأرجو بذلك فضله، قال عمر: لكنى وددتُ أنى خرجت من عملى خيره بشرِهّ وشره بخيره كفافًا لا عَلَىَّ ولا لى وخلص لى عملى مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (وعزاه لابن عساكر)