للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الطحاوى (١).

٢/ ١٦٤ - "عَنِ الأَسْوَدِ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِى أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ، ثُمَّ لَا يَعُودُ".

ابن عباس والطحاوى (٢).

٢/ ١٦٥ - "عَنِ الأَسْوَدِ أَنَّ عُمَرَ وَعَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ سَجَدَا فِى: إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ".

الطحاوى (٣).

٢/ ١٦٦ - "عَنْ عَلْقَمَةَ وَالأَسْوَدِ قَالَا: حَفِظْنَا مِنْ عُمَرَ أَنَّهُ خَرَّ بَعْدَ رُكُوعِهِ عَلَى رُكْبتَيْهِ كَمَا يَخِرُّ الْبَعِيرُ، وَوَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ".

الطحاوى (٤).


(١) هذا الأثر أخرجه الإمام الطحاوى في شرح معانى الآثار في (الطهارة) باب: فرض الرجلين في وضوء الصلاة، ج ١ ص ٤٠ بلفظ: فمما روى في ذلك ما حدثنا حسين بن نصر، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن الزبير بن عدى، عن إبراهيم قال: قلت للأسود: "أكان عمر يغسل قدميه؟ فقال: نعم، كان يغسلهما غسلا".
(٢) هذا الأثر أخرجه الإمام الطحاوى في شرح معانى الآثار في كتاب (الصلاة) باب: التكبير للركوع والتكبير للسجود والرفع منه ج ١ ص ٢٢٧ بلفظ: وقد روى مثل ذلك أيضًا عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كما حدثنا ابن داود، قال: ثنا الحمَّانى، قال: ثنا يحيى بن آدم، عن الحسن بن عياش، عن عبد الملك بن أبحر، عن الزبير بن عَدِىّ، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: "رأيت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يرفع يديه في أول تكبيرة، ثم لا يعود" قال: ورأيت إبراهيم والشعبىّ يفعلان ذلك.
(٣) هذا الأثر أخرجه الإمام الطحاوى في شرح معانى الآثار في كتاب (الصلاة) باب: المفصل هل فيه سجود أم لا؟ ج ١ ص ٢٥٥ بلفظ: حدثنا ابن مرزوق، قال: ثنا وهب، عن شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، (أن عمر وعبد الله - يعنى ابن مسعود، - رضي الله عنهما - سجدا في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} قال: منصور: أو أحدهما.
(٤) هذا الأثر أخرجه الإمام الطحاوى في شرح معانى الآثار في كتاب (الصلاة) باب: ما يبدأ بوضعه في السجود، اليدين أو الركبتين، ج ١ ص ٢٥٦ بلفظ: وقد روى ذلك عن عمر وعبد الله وغيرهما، كما =

<<  <  ج: ص:  >  >>