وفيها توفي خطيب القدس كمال الدّين أحمد بن نعمة بن أحمد [١] النّابلسي الشّافعي [٢] .
ولد سنة تسع وسبعين وخمسمائة وسمع بدمشق من القاسم بن عساكر، وحنبل، وكان صالحا متعبّدا متزهّدا.
توفي بدمشق في ذي القعدة.
وفيها إسماعيل الكوراني [٣]- بالضم، وراء، نسبة إلى كوران، قرية بإسفرايين- القدوة الزّاهد، شيخ كبير القدر، مقصود بالزيارة، صاحب ورع وصدق وتفتيش عن دينه. أدركه أجله بغزّة في رجب. قاله الذّهبيّ.
وفيها بركة بن تولي [٤] بن جنكزخان المغلي. سلطان مملكة القفجاق، الذي أسلم وراسل الملك الظّاهر، وكسر ابن عمّه هولاكو [٥] .
توفي وهو في عشر الستين، وتملّك بعده ابن أخيه منكوتمر.
وفيها الأمير مقدّم الجيوش، ناصر الدّين حسين بن عزيز [القيمريّ][٦] ، الذي أنشأ المدرسة ٣ [٧] بدمشق شرقي جامع بني أمية، والآن
[١] في «آ» و «ط» : «أحمد بن أحمد بن أحمد» وهو خطأ، والتصحيح من مصادر الترجمة. [٢] انظر «العبر» (٥/ ٢٧٩) و «الوافي بالوفيات» (٨/ ٢١٧- ٢١٨) . [٣] انظر «ذيل مرآة الزمان» (٢/ ٣٦٤) و «العبر» (٥/ ٢٨٠) و «الإعلام بوفيات الأعلام» ص (٢٧٨) . [٤] في «آ» و «ط» : «بركة بن قولي» والتصحيح من «ذيل مرآة الزمان» (٢/ ٣٦٤) و «العبر» (٥/ ٢٨٠) وفي «دول الإسلام» (٢/ ١٧٠) و «النجوم الزاهرة» (٧/ ٢٢٤) : «بركة بن توشي» . [٥] في «آ» و «ط» : «هلاكو» . [٦] انظر «العبر» (٥/ ٢٨٠) و «دول الإسلام» (٢/ ١٧٠) و «البداية والنهاية» (١٣/ ٢٥٠) وما بين الحاصرتين زيادة منهما. [٧] هي المدرسة القيمريّة. انظر «الدارس في تاريخ المدارس» (١/ ٤٤١- ٤٤٥) .