نظرت إلى ربّي كفاحا فقال لي ... هنيئا رضائي عنك يا بن سعيد
فقد كنت قوّاما إذا أقبل الدّجى ... بعبرة مشتاق وقلب عميد
فدونك فاختر أيّ قصر تريده ... وزرني فإني منك غير بعيد
وقلت: أرجو أن العماد يرى ربّه كما رآه سفيان عند نزول حفرته، ونمت فرأيت العماد في النوم وعليه حلّة خضراء، وعمامة خضراء، وهو في مكان متسع كأنه روضة، وهو يرقى في درج مرتفعة، فقلت: يا عماد الدّين، كيف بت؟ فإني والله متفكر [١] فيك، فنظر إليّ وتبسم على عادته، وقال:
رأيت إلهي حين أنزلت حفرتي ... وفارقت أصحابي وأهلي وجيرتي