الشّاطبي الحافظ. سمع أباه العلّامة أبا محمد، وابن هذيل. ولما حجّ [سمع] من السّلفيّ، وكان عجبا في سرد المتون ومعرفة الرجال والأدب [وكان زاهدا، سلفيا، متعفّفا، عدم في وقعة العقاب في صفر.
قال ابن ناصر الدّين [١]] [٢] : كان زاهدا ورعا حافظا ثقة مأمونا. انتهى.
وفيها الملك الأوحد أيوب بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب [٣] .
تملّك خلاط خمس سنين، وكان ظلوما غشوما [٤] سفّاكا لدماء الأمراء.
مات في ربيع الأول.
وفيها أبو نزار ربيعة بن الحسن الحضرمي اليمني الصّنعاني [٥] الشافعي المحدّث.
ولد سنة خمس وعشرين وخمسمائة، وتفقّه بظفار، ورحل إلى العراق وأصبهان، وسمع من أبي المطهّر الصيدلاني، ورجاء بن حامد المعداني [٦] وطائفة، وكان مجموع الفضائل، كثير التعبّد والعزلة.
قال ابن ناصر الدين [٧] : أبو نزار الذّماري ربيعة بن الحسن بن علي الحضرمي الصّنعاني أبو نزار الحافظ الفقيه الشافعي. كان إماما حافظا فقيها ماهرا لغويا أديبا شاعرا. انتهى.
توفي في جمادى الآخرة.
[١] في «التبيان شرح بديعة البيان» (١٧٢/ آ) وقد نقل المؤلف كلامه بتصرف. [٢] ما بين الحاصرتين سقط من «آ» وأثبته من «ط» و «العبر» . [٣] انظر «العبر» (٥/ ٣١) . [٤] لفظة «غشوما» لم ترد في «ط» و «العبر» . [٥] انظر «العبر» (٥/ ٣١) و «تاريخ الإسلام» (٦١/ ٢٩٤- ٢٩٦) . [٦] في «آ» : «العدائي» وما أثبته من «ط» و «تاريخ الإسلام» . [٧] في «التبيان شرح بديعة البيان» (١٧٢/ آ) .