وخذا النوم عن جفوني فإني ... قد خلعت الكرى على العشاق
فلما وصلت هذه الأبيات إلى البصري [٣] الشاعر قال: المرتضى خلع ما لا يملك على من لا يقبل.
ومن شعره أيضا:
ولما تفرقنا كما شاءت النّوى ... تبيّن ودّ خالص وتودّد
كأني وقد سار الخليط عشية ... أخو جنّة مما أقوم وأقعد
وله:
قل لمن خدّه من اللحظ دام ... رق لي من جوانح فيك تدمى
يا سقيم الجفون من غير سقم ... لا تلمني إن متّ فيهنّ سقما
أنا خاطرت في هواك بقلب ... ركب البحر فيك إمّا وإمّا
وحكى الخطيب أبو زكريا يحيى بن علي التّبريزي اللغوي، أن أبا الحسن علي بن أحمد بن سلّك الفالي- بالفاء، نسبة إلى فالة، بلدة بخوزستان- الأديب كانت له نسخة كتاب «الجمهرة» لابن دريد في غاية
[١] كذا في «آ» و «ط» و «وفيات الأعيان» وفي «الذخيرة» : «غنياني» . [٢] في «آ» و «ط» : «يذكركم» وما أثبتناه من «الذخيرة» و «وفيات الأعيان» . [٣] في «وفيات الأعيان» : «البصروي» .