وقال في «المغني»[٢] : حاجب بن أحمد الطّوسي، شيخ مشهور، لقيه ابن مندة، ضعفه الحاكم وغيره في اللّقي [٣] . انتهى.
وفيها أبو العبّاس الأثرم، محمد بن أحمد بن حمّاد المقرئ البغدادي، وله ست وتسعون سنة. روى عن الحسن بن عرفة، وعمر بن شبّة [٤] والكبار، وتوفي بالبصرة.
وفيها الحكيمي- مكبّرا نسبة إلى حكيم جد- محمد بن أحمد بن إبراهيم الكاتب ببغداد في ذي الحجة. روى عن زكريا بن يحيى المروزي وطبقته.
وفيها الميداني، أبو علي [محمد بن أحمد][٥] بن محمد بن معقل النيسابوري، في رجب فجأة، وكان عنده جزء عن الذّهلي، وهو الذي تفرّد به سبط السّلفي.
وفيها أبو طاهر المحمّد أباذي- نسبة إلى محمّد أباذ محلة خارج نيسابور [٦]- محمد بن الحسن بن محمد النيسابوري، أحد [أئمة][٧] اللسان.
روى عن أحمد بن يوسف السّلمي وطائفة، وببغداد عن عبّاس الدّوري وذويه، وكان إمام الأئمة ابن خزيمة إذا شكّ في لغة سأله [٨] .
[١] (٢/ ٢٤٩) . [٢] «المغني في الضعفاء» (١/ ١٤٠) . [٣] أي في لقاء الشيوخ. [٤] في الأصل: «ابن شيبة» وهو خطأ وأثبت ما في المطبوع. [٥] ما بين حاصرتين سقط من الأصل وأثبته من المطبوع. [٦] قال ياقوت في «معجم البلدان» (٥/ ٦٤) : قرية على باب نيسابور، بينهما فرسخ. [٧] سقطت من الأصل والمطبوع واستدركتها من «العبر» (٢/ ٢٥٠) . [٨] في الأصل: «يسأله» وأثبت ما في المطبوع وهو موافق لما عند الذهبي في «العبر» .